العودة للتصفح الطويل البسيط الوافر المتقارب الطويل
غريبة
عبد الولي الشميرىمَهْلًا حَبِيبَةْ
أنتِ ظاهرةٌ غَريبَةْ
يا أنتِ للمفتونِ آلهةٌ عَجيبةْ
ولا أنتِ أحلامي البعيدة والقريبةْ
يا سِحْرَ مَملكةِ الجَمالِ
وواحةَ القلبِ الخَصِيبةْ
يا أنتِ.. لا أدري
أَقَلبُكِ فيه مُتَّسَعٌ
أمِ الدُّنيا محاربة رهيبةْ
أم أَعْشَقُ البَدْرَ المُنِيرَ
ولا أرى لوِصالِهِ أَملًا
ولا لُقْيا قَريبةْ
سأظلُّ أكتبُ فيكِ أَغْزَلَ ما أقولُ
وفيكِ أَمدحُ يا أَدِيبةْ
يا زهرةَ النّسرين
والنِّيلَينِ والبَحرَينِ والقَلْبَينِ
واليَمن الحَبيبةْ
قصائد مختارة
وصالك أنهى مطلبي ومرادي
الشاب الظريف وِصَالُكَ أَنْهَى مَطْلَبِي وَمُرَادِي وَحُسْنُكَ أَبْهَى مَرْتَعِي وَمَزادِي
لا تحسبي شيب رأسي أنه هرم
ابن أبي حصينة لا تَحسَبي شَيبَ رَأسي أَنَّهُ هَرَمُ وَإِنَّما أَبيَضَّ لَمّا اِبيَضَّتِ اللِمَمُ
تجف الأرض من هذا الرباب
المتنبي تَجِفُّ الأَرضُ مِن هَذا الرَبابِ وَيَخلُقُ ما كَساها مِن ثِيابِ
ألا حبذا صحبة المكتب
أحمد شوقي أَلا حَبَّذا صُحبَةَ المَكتَبِ وَأَحبِب بِأَيّامِهِ أَحبِبِ
طخ طرخطخ
سالم أبو جمهور القبيسي طَخْ طَرَخْطَخْ فِكرةٌ تَعلو و تَعلو
بصرت به والكلب يمشي أمامه
الأحنف العكبري بصرت به والكلب يمشي أمامهُ فلم أدر في التشبيه أيهما الكلب