العودة للتصفح الطويل الطويل مجزوء الرجز الطويل المتقارب
غرفة للكلام مع النفس - تدابير شعرية
محمود درويشلم يكن للكواكب دور,
سوى أنها
علمتني القراءة:
لي لغة في السماء
وعلى الأرض لي لغة
من أنا؟ من أنا؟
لا أريد الجواب هنا
ربما وقعت نجمة فوق صورتها
ربما ارتفعت غابة الكستنا
بي نحو المجرة, ليلاً,
وقالت: ستبقى هنا!
ألقصيدة فوق, وفي وسعها
أن تعلمني ما تشاء
كأن أفتح النافذة
وأدير تدابيري المنزلية
بين الأساطير. في وسعها
أن تزوجني نفسها ... زمنا
وأبي تحت, يحمل زيتونة
عمرها ألف عام,
فلا هي شرقية
ولا هي غربية.
ربما يستريح من الفاتحين,
ويحنو على قليلاً,
ويجمع لي سوسنا
ألقصيدة تبعد عني,
وتدخل ميناء بحارة يعشقون النبيذ
ولا يرجعون إلى امرأة مرتين،
ولا يحملون حنيناً إلى أي شيء
ولا شجنا!
لم أمت بعد حباً
ولكن أماً ترى نظرات ابنها
في القرنفل تخشى على المزهرية من جرحها,
ثم تبكي لتبعد حادثة
قبل أن تصل الحادثة
ثم تبكي لترجعني من طريق المصائد
حياً، لأحيا هنا
ألقصيدة ما بين بين, وفي وسعها
أن تضيء الليالي بنهدي فتاة,
وفي وسعها أن تضيء بتفاحةٍ جسدين،
وفي وسعها أن تعيد,
بصرخة غاردينيا, وطنا!
ألقصيدة بين يدي, وفي وسعها
أن تدير شؤون الأساطير,
بالعمل اليدوي, ولكنني
مذ وجدت القصيدة شردت نفسي
وساءلتها:
من أنا
قصائد مختارة
أما إنه لولا الخليط المودع
أبو تمام أَما إِنَّهُ لَولا الخَليطُ المُوَدِّعُ وَرَبعٌ عَفا مِنهُ مَصيفٌ وَمَربَعُ
حباك فؤادي نيل بشرى وأحياكا
يوسف الرندي حباك فؤادي نيل بشرى وأحياكا وحيد بآدابٍ نفايس حياكا
إلى أن بدا الصبح المبين كأنه
ابن زمرك إلى أن بدا الصبح المبين كأنه مُحيَّا ابن نصر لم يُشَنْ بغروبِ
بين النقا ولعلع
محيي الدين بن عربي بَينَ النَقا وَلَعلَعِ ظِباءُ ذاتِ الأَجرَعِ
خليلى روحا مصعدين فسلما
ابن الدمينة خَلِيلىَّ رُوحَا مُصعِدَينِ فَسَلَّمَا عَلَى نِسوَةٍ بالعابِدَينِ مِلاحِ
نسيم وأنت الذي لا يجارى
أحمد نسيم نسيم وأنت الذي لا يجارى علام بشعرك تطرى العذارى