العودة للتصفح البسيط الهزج الخفيف الوافر الكامل الطويل
غرد في غصنه الهزار
الصنوبريغَرَّدَ في غُصْنِهِ الهزارُ
واختالَ في رَوْضِهِ البَهارُ
واستوتِ الدورُ والصحاري
لمّا استوى الليلُ والنهار
وعاد عُوْدُ العُقارِ رطباً
فاليومَ طابتْ لنا العقار
آخذها لا أخاف فيها
عاراً وهل في العقار عار
لؤلؤةٌ حَشْوُها عقيقٌ
من فوقها لؤلؤٌ صغار
قرارُ كأسي أبو نواسٍ
للكأسِ في كفِّهِ قَرار
نادمتُ منه نديمَ صدقٍ
شيمتُهُ السَّمتُ والوقار
طُنبورُهُ ما عليه زيرٌ
وزقه ليس فيه قار
يلهو بعذراء قي ندامي
ما فيهمُ مَنْ له عِذار
أمثلةٌ في الزجاجِ منه
حواجبُ القومِ والطِّرار
منهُ أكاليلهُمْ ومنه
تلك الدراريعُ والصِّدار
وبينهمْ كلُّ ما هوينا
مما حوى البرُّ والبحار
فالليثُ والظبيُ حيثُ حلُّوا
والحوتُ والضبُّ حيث ساروا
هاذاك بازٍ وذاك صقرٌ
وتلك صَعْوٌ وذا هَزَار
لم يألُ خُرّاطُهُنَّ حِذْقاً
ما فيه أمْرٌ ولا ائْتِمَار
كم قد غبرنا كذا زماناً
ما إنْ على وجههِ غُبار
قصائد مختارة
أبا الحسين دعاء من فتى علقت
البحتري أَبا الحُسَينِ دُعاءٌ مِن فَتىً عَلِقَت يَداهُ مِنكَ بِحَبلٍ غَيرِ مَجدودِ
أيا السيد ما ساع
سبط ابن التعاويذي أَيا السَيِّدُ ما ساعِ دُ أَيمانِكَ مُشتَدُّ
أي قلب يبقى على الحب أي
ابن النقيب أيُّ قلبٍ يبقى على الحبِّ أيُّ طَرْفُ مَنْ قَدْ هَويتُهُ بابليُّ
أعتبة إن تطاولت الليالي
أبو تمام أَعُتبَةُ إِن تَطاوَلَتِ اللَيالي عَلَيكَ فَإِنَّ شِعري سَمُّ ساعَه
قل للفرزدق والسفاهة كاسمها
عبد الله بن الزبير الأسدي قُل لِلفَرَزدَق وَالسَفاهَةُ كاسمِها إِن كُنتَ تاركَ ما أَمَرتُكَ فاجلسِ
وغيث أسال الله مهجة نفسه
تميم بن أبي بن مقبل وغَيْثٍ أَسَالَ اللهُ مُهْجَةَ نَفْسِهِ بِوَادٍ عَذَاةٍ لاَ تَوارى كَوَاكِبُهْ