العودة للتصفح الطويل الطويل الوافر الكامل البسيط الطويل
غرد الطير في الرياض وناحا
ابن الروميغرَّدَ الطيرُ في الرِّياضِ ونَاحَا
وشكا العشقَ والغرَامَ وباحا
ونسيمُ الشَّمَالِ أهدى سُحيْراً
من شَذَا الزهرِ عَرْفَهُ الفيَّاحَا
واجْتَلَيْنا على الندى والتَّدَانِي
بِكْر دنٍّ برأْسِهَا الشَّيْبُ لاحا
بِنْتُ كرمٍ تُجْلَى لكلِّ كريم
وسَنَا نُورِهَا كسَا الأقداحا
تجلب الأنسَ والسُّرورَ إلينا
كيف لا وهْيَ تُنْشِىءُ الأفراحا
كلما أظلمَ الظَّلامُ علينا
واقتبسنا من نورها مصباحا
أشْرَقَتْ في الكُؤُوسِ كالشَّمْس ليلاً
فحسبنا المساءَ منها صَباحا
قصائد مختارة
وودعتهم والعين تهمل كالعين
ابن الطيب الشرقي وودَّعتُهُم والعينُ تَهملُ كالعَينِ وتُهمِل ما تُرجي السحابُ من العَينِ
ونكثر أن نستودع الله ظاعنا
البحتري وَنُكثِرُ أَن نَستَودِعَ اللَهَ ظاعِناً يُوَدِّعُ صافي العَيشِ حينَ يُوَدَّعُ
بحمد الله يفتتح الكلام
أبو زيد الفازازي بحمد الله يفتتح الكلامُ ويظفر من يروم بما يرامُ
وإذ انتهى ألقى أخيل إلى الثرى
سليمان البستاني وإِذ انتَهى أَلقَى أَخِيلُ إِلى الثَّرى بِالمحجَنِ المُزدَانِ في قُتُرِ الذَّهَب
لا عيد أجمل من عيد رأيت به
سليمان الصولة لا عيد أجمل من عيدٍ رأيت به شمس الوجود وبحر الجود تحسينا
إذا رشقت دنياك هذي إلى الفتى
أبو العلاء المعري إِذا رَشَقَت دُنياكَ هَذي إِلى الفَتى رَمَتهُ بِنَبلٍ مِن غِوايَتِها رَشقا