العودة للتصفح المجتث الوافر الوافر
غدوت على نفسي أثرب جاهدا
أبو العلاء المعريغَدَوتُ عَلى نَفسي أُثَرِّبُ جاهِداً
وَأَمثالَها لامَ اللَبيبُ المُثَرِّبُ
إِذا كانَ جِسمِيَ مِن تُرابٍ مَآلَهُ
إِلَيهِ فَما حَظّي بِأَنِّيَ مُترِبُ
وَما زالَتِ الدُنيا بِأَصنافِ أَلسُنٍ
تُبَيِّنُ عَن غَيرِ الجَميلِ وَتُعرِبُ
إِذا أَغرَبَت يَوماً بِرُزءٍ عَلى الفَتى
فَلَيسَت عَلى نَفسي بِما حُمَّ تُغرِبُ
وَجَرَّبتُها أُمَّ الوَليدِ لِطامِعٍ
وَيَيئِسُ مِن أُمِّ الوَليدِ المُجَرِّبُ
يَحِقُّ لِمَن يَهوى الحَياةَ بُكاؤُهُ
إِذا لاحَ قُرنُ الشَمسِ أَو حينَ تَغرُبُ
وَما نَفَسٌ إِلّا يُباعِدُ مَولِداً
وَيُدني المَنايا لِلنُفوسِ فَتَقرُبُ
فَهَل لِسُهَيلٍ في مَعَدِّكَ ناصِرٌ
إِذا أَسلَمَتهُ لِلحَوادِثِ يَعرُبُ
وَأَهدى إِلى نهجِ الهُدى مِن مَعاشِرٍ
نَواضِحُ تَسنو أَو عَوامِلُ تَكرُبُ
أَلا تَفرَقُ الأَحياءُ مِمّا بَدا لَها
وَقَد عَمَّها بِالفَجرِ أَزرَقُ مُغرَبُ
وَشَفَّ بَقاءٌ صِرتُ مِن سوءِ فِعلِهِ
أَهَشُّ إِلى المَوتِ الزُؤامِ وَأَطرَبُ
فَشِم صارِماً وَارِكُز قَناةً فَلِلردى
يَدُ هِيَ أَولى بِالحِمامِ وَأَدرَبُ
أَفَضُّ لِهاماتٍ وَأَرمى بِأَسهُمٍ
وَأَطعَنُ في قَلبِ الخَميسِ وَأَضرَبُ
أَرى مُطعِمَ الرَمسِ اللِهَمَّ خَليلَهُ
سَيَأكُلُ مِن بَعدِ الخَليلِ وَيَشرَبُ
قصائد مختارة
أبا الحسين وأنت المليك
ابن الرومي أبا الحسين وأنت ال مليك يُنصِفُ عبدَهْ
لو كان بدري بحالي في هواه داري
عمر الأنسي لَو كانَ بَدري بِحالي في هَواه داري ما كنش دار العنان إِذ مَرَّ عَن داري
رضاعة الرجل الكبير
عبدالرحمن العشماوي يا أَهلَنا, يا ربَعنا يا كل شيخٍ أو أميرْ يا كُلّ ذي عقلٍ وإحساسٍ وذي نظرٍ بصيرْ
انت ربان سفيني
جورج جريس فرح آهِ لو أنَّكَ تعلَمْ كيف أني أتعلَّمْ
أرى للناس كلهم معاشا
ابن الرومي أرى للناس كلَّهمُ معاشاً ومالي يا أبا حسنٍ معاشُ
ترحل أيها الصبر الجميل
سليمان الصولة ترحل أيها الصبر الجميلُ فما لك بعد فاتنتي مقيلُ