العودة للتصفح الطويل الكامل المجتث الخفيف
غدت هذي الحوافل راتعات
أبو العلاء المعريغَدَت هَذي الحَوافِلُ راتِعاتٍ
وَما جادَت لَنا بِقَليلِ رِسلِ
لَقَد دَرِنَت بِيَ الدُنِّيا زَماناً
وَسَوفَ يُجيدُ عَنها المَوتُ غَسلي
وَكَم شاهَدتُ مِن عَجَبٍ وَخَطبٍ
وَمَرُّ الدَهرِ بِالإِنسانِ يُسلي
تَغَيُّرُ دَولَةٍ وَظُهورُ أُخرى
وَنَسخُ شَرائِعٍ وَقِيامُ رُسلِ
وَضَبٌّ ما رَأى في العَيشِ خَيراً
وَما يَنفَكُّ مِن تَربيتِ حِسلِ
لَوَ اِنَّ بَنِيَّ أَفضَلَّ أَهلِ عَصري
لَما آثَرتُ أَن أُحظى بِنَسلِ
فَكَيفَ وَقَد عَلِمتُ بِأَنَّ مِثلي
خَسيسٌ لا يَجيءُ بِغَيرِ فَسلِ
قصائد مختارة
لقد أمنت وحش البلاد بجامع
الفرزدق لَقَد أَمِنَت وَحشُ البِلادِ بِجامِعٍ عَصا الدينِ حَتّى ما تَخافُ نَوارُها
مسحت ربيعة وجه معن سابقا
مروان بن أبي حفصة مَسَحَت رَبيعَةُ وَجهَ مَعنٍ سابِقاً لَمّا جَرى وَجَرى ذَوو الأَحسابِ
ما كان أحوجني يوما إلى أذن
إيليا ابو ماضي ما كانَ أَحوَجَني يَوماً إِلى أُذُنٍ صَمّاءَ إِلّا عَنِ المَحبوبِ ذي الأُنسِ
المسافة
عارف الخاجة تسللتُ من خارطات الكآبهْ لأبدأ في ناهديك السَّهَر
هل للرجال سرور
الشهاب المنصوري هل للرجال سرور بلا ملاح نواعم
ليس لي عند من يضيفني غير
أحمد الكاشف ليس لي عند من يضيفني غي ر طعام سهل وماء قراحِ