العودة للتصفح السريع الخفيف البسيط الطويل المجتث
غدت لذاتنا أمما
السري الرفاءغَدَتْ لذَّاتُنا أَمَمَا
فلم تَحسُنْ لبُعْدِكُما
وقد حَثَّ ابتسامُ البر
قِ دَمْعَ المُزْنِ فانسجَما
وحَنَّ الرَّعْدُ حتى خِلْ
تُه يَستَعْطِفُ الدِّيَما
وعندي قَيْنَةٌ نَظَمَتْ
شَتِيتَ العَيشِ فانتَظَما
كشَمْسٍ سالَمتْ ظُلَماً
وغُصْنٍ حاملٍ عَنَما
وصافيَةٌ إذا ابتسمَتْ
أَرَتْنا العيشَ مُبْتَسِما
ورَيحانٌ يَروقُكُما
ونَدمانٌ يَسُرُّكما
وعِلْقٌ مُعَلمٌ بالحُس
نِ أَضحى يَحْمِلُ العَلَما
كأنَّ جَبينَه صُبْحٌ
حَوى من طُرَّةٍ ظُلَما
وشَيءٌ لستُ أذكُرُهُ
حِذاراً أن أُطيرَكما
إذا داوى به شَبَقُ السْ
ريرَةِ داءَه انحسَما
ولو كُحِلَتْ به عَيْنا
معاويةٍ لَمَا حَلُما
فسِيرا تَلْقَيا بَحراً
منَ اللَّذَّاتِ مُلتَطما
قصائد مختارة
وعدت برذونا فرددتني
البحتري وَعَدتَ بِرذَوناً فَرَدَّدتَني إِلَيكَ حَتّى قامَ بِرذَوني
أبهذا تجزين شوقي ؟
حسن الحضري مرَّ باللَّيلِ طائفٌ فَدَعَاني لجميلِ الذِّكرَى وحُلْوِ الأماني
أنامل المطر
إباء إسماعيل العتْمُ جامِحةٌ خُطاهْ .. وغموضُهُ يرنو إليَّ
لا يزهدنك في المعروف تودعه
الطغرائي لا يُزهِدَنَّكَ في المعروفِ تُودِعُه مثلي ومن أينَ مثلي سُحْقُ أطمارِ
سألنا ربيع ألعام للعام رحمة
لسان الدين بن الخطيب سَألْنَا رَبيعَ ألْعامِ للِعاَمِ رَحْمَةً فَضَنّ وَلَمْ يَسْمَحْ بِذَرّةِ إنْعَامِ
يا نسمة البان هبي
العفيف التلمساني يَا نَسْمَةَ البَانِ هُبِّي عَلَى رُسُومِ المُحِبِّ