العودة للتصفح الوافر البسيط الطويل المتدارك المنهوك المتقارب البسيط
غدت عذالتاي فقلت مهلا
رقيع الوالبيغَدَت عَذّالَتايَ فَقُلتُ مَهلاً
أَفي وَجدٍ بِلَيلى تَعذلاني
أَعاذِلَتَيَّ مَهلاً بَعضَ لَومي
كَفاني مِن عَنائِكُما كَفاني
أَقِلا اللَّومَ قَد جَرَّبتُ عَيشي
وَقَد عُلِّمتُ إِن علمٌ نَهاني
إِذا طاوَعتُ عِلمَكُما فَمَن لي
مِنَ الغَيبِ الَّذي لا تَعلَمانِ
خَليلَيَّ اِنظُرا لَعَلّي
أُقَضّي حاجَتي لَو تربعانِ
أَلِمّا بي عَلى رَسمٍ قَديمٍ
لِلَيلى بَينَ صارَةَ وَالقَنانِ
وَقَفتُ بِها فَظَلَّ الدَّمعُ يَجري
عَلى خَدَّيَّ أَمثالَ الجُمانِ
نُسائِلُ أَينَ صارَت دارُ لَيلى
فَضَنَّ الرَّبعُ عَنّا بِالبَيانِ
نَأَت لَيلى فَلا تَدنو نَواها
وَلَو أشفى بِمَنطِقِها شَفاني
وَموماةٍ تَمَلُّ العيسُ حَتَّى
تقطعها به بِغيطانٍ بطانِ
وَهَمٍّ قَد قَرَيتُ زَماعَ أَمرٍ
إِذا ما الهَمُّ بِالنُّصبِ اِعتَراني
قَطَعتُ بِناتِحِ الذِّفرى سَبَنتى
سبوح المَشي عَوّامِ الحرانِ
أَشُجُّ بِهِ رُؤوسَ البيدِ شَجّاً
إِذا ما الآلُ أَلوى بِالرعانِ
إِذا ما القَومُ مَنّوا حادِيَيهِم
دُنُوَّ الشَيءِ لَيسَ لَهُم يَدانِ
هُناكَ أهينُ راحِلَتي وَرَحلي
وَما لِرَفيقِ رَحلي مِن هَوانِ
فَذَر هَذا وَلَكِن غَيرَ هَذا
عَنَيتُ مِن المَقالَةِ أَو عَناني
فَإِن كانَ العَداوَةُ مِنكَ حَقّاً
تُجَدِّدُ لي إِذَن حَتّى تراني
فَنَنظُرُ ما لَدَيكَ إِذا اِلتَقَينا
وَتَنزِعُ إِن جَرَيتَ وَأَنتَ وانِ
فَإِن تَعجِز فَقَد أَبلَيتَ عَجزاً
وَإِن تَصبِر فَأَنتَ عَلى مَكانِ
تَوارَثَني الغُواةُ فجَرَّبوني
حَفيظَ العَقبِ جَيّاشَ العِنانِ
لي السَّبقُ المُبَرِّزُ كُلَّ يَومٍ
إِذا صاحَ الجَوالِبُ بِالرِّهانِ
أَصابَ الدَّهرُ مِن جَسَدي وَأَبقى
كَما يَبقى مِنَ السَّيفِ اليَماني
وَقَد ضَحِكَت زُنَيبَةُ مِن شُحوبي
وَشَيبٍ في المَفارِقِ قَد عَلاني
وَماذا الشَّيبُ عَن قِدَمٍ ولَكِن
أَشابَ الرَّأسَ رَوعاتُ الزَّمانِ
وَهَمٍّ داخِلٍ أَفنى ثَناهُ
سَوادَ اللَحمِ مِنّي فَاِبتَراني
وَما قالَت مَقالَتَها بِغِشٍّ
وَلكِن هَوَّلَت مِن أَن تَراني
وَكانَ لِيَ الشَبابُ خَليلَ صِدقٍ
فَبانَ وَما قَلَيتُ وَلا قَلاني
كَذَلِكَ كُلُّ نَدمانَي صَفاءٍ
إِلى أَجلٍ هُما مُتَفَرِّقانِ
قصائد مختارة
تعرض بي فقلت إليك عني
صفي الدين الحلي تَعَرَّضَ بي فَقُلتُ إِلَيكَ عَنّي كَفاني فيكَ عَيشِيَ بِالتَمَني
انظر إلى الفحم في الكانون حين بدا
ظافر الحداد انظُرْ إلى الفحم في الكانون حين بَدا سوادُه فوق مُحْمَرٍّ من اللَّهَبِ
وما صاحب السبعين والعشر بعدها
محمود الوراق وَما صاحِبُ السَبعينَ وَالعَشرِ بَعدَها بِأَقرَبَ مِمَّن حَنَّكَتهُ القَوابِلُ
مضناك
عبد الولي الشميرى صُبَّ مُضْنَاكَ، صبْ دمعَه كالقربْ
سقاني بعينيه كأس الهوى
ابن قلاقس سقاني بعينيه كأسَ الهَوى وثنّى وثلّث بالحاجِبِ
ذكوا على مذهب الكوفي أرضكم
أبو العلاء المعري ذَكّوا عَلى مَذهَبِ الكوفِيِّ أَرضَكُمُ وَجانَبوا رَأيَهُ في مَسكَرٍ طُبَخا