العودة للتصفح الوافر الطويل الوافر السريع
غدا عامر الأوطان في مقلتي قفرا
تميم الفاطميغدا عامرُ الأوطان في مقلتِي قَفْراً
لِبَيْنك عنها واغتدى سهلُها وَعْرا
وأظلمت الآفاقُ منها توحُّشاً
كأنك كنتَ الصبح والشمس والبدرا
ومالي أرى هذي القصورَ كأَنها
قد امتلأَت مذ غِبت عن أرضها ذُعْرا
ولم أتخلَّف أَنني عنك صابِر
فكيف تُطِيقُ العين عن نورها صبرا
ولكنَّ دهراً عاقني واستهاضني
فخلَّفَني رَغْماً وأوجعني ضُرّا
ولو طار مِن قبلي مَشُوقٌ لشائقٍ
لِطرتُ بشوق يقطع القلب والصدرا
وعلمك بي يكفينَي العذَر كُلَّه
لأنك تدري صفو سِرِّيَ والجهرا
فيا ليتني أَفدِيك من كل حادثٍ
وألقَي خطوب الدهر دونك والدهرا
ولو أنّ عمري كنتُ أدري أتنهاءَه
أحطتُ به علماً وأعطتك الشطرا
سَقَى سَردوسَ الغيثُ ما دمتَ ثاوياً
بها وكساها صوبُه الورقَ الخُضْرا
ولا برحتْ تختال في حَليْ روضها
كم اختالت العذراءُ في حَليْها كِبرا
رُبوعُ ديارٍ بالعزيز عزيزةٌ
يطاول فيها مجدُه الأَنجمَ الزُهْرا
عليك صلاة الله من مَلِك به
نفى الله عنا الجور والظلم والفَقْرا
قصائد مختارة
في القدس
مصطفى معروفي أفكاره عالية المعدن لكن حينما لم يلْقَ من يصغي إليه
وخل كان يخفض لي جناحا
محمد بن حازم الباهلي وَخِلٍّ كانَ يَخفِضُ لي جَناحا أَفادَ غِنىً فَنابَذَني جِماحا
رأين الغواني الشيب لاح بعارضي
عمر بن أبي ربيعة رَأَينَ الغَواني الشَيبَ لاحَ بِعارِضي فَأَعرَضنَ عَنّي بِالخُدودِ النَواضِرِ
غضضت نواظري عن غصن قد
عائشة التيمورية غَضضت نَواظِري عَن غُصن قَد وَعفت حَنين قَلبي وَهُوَ روحي
لا در من آمالنا در
بديع الزمان الهمذاني لا دَرَّ من آمالنا دَرٌّ يجرنا الموت فننجرُّ
يا ويح نفسي ماذا قبل قد كسبت
أبو بكر بن مغاور يَا وَيحَ نَفسِي مَاذا قَبلُ قَد كَسبتُ مِنَ المَآثِمِ فِي بَدوٍ وَفي حَضرِ