العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الطويل البسيط الوافر
غدا شكري لشكر الله زردًٍ
إبراهيم نجم الأسودغدا شكري لشكر الله زردًٍ
فتى العلياء في الدنيا لراما
كريم الاصل جودة قد نمته
لا كرم محتد فاق الكراما
له شيم كنشر المسك تزري
نوافحها بانفاس الخزامى
اذا واليته واليت حراً
وفياً صادقاً يرعى الذماما
وان تنزل بساحته بيومٍ
فلست ترى بها وجها جهاما
تغرب في سبيل المجد حتى
تسنم من ذرى المجد السناما
ولما آب للوطن المفدى
ومن ايامه بلغ المراما
بدا منه كبدر التم يجلو
محيا وجهه عنه الظلاما
وها انا في شمائله الذواكي
لقد اصبحت صباً مستهاما
وان له على ذمام حب
سارعى عهده ما العمر داما
وانظم في مدائحه قريضاً
ابذ به الألى صاغوا النظاما
اشكر الله دم واسلم وشكري
اخصك فيه بدءاً واختتاما
قصائد مختارة
سل المرء عبد الله إذ فر هل رأى
قيس بن الخطيم سَلِ المَرءَ عَبدَ اللَهِ إِذ فَرَّ هَل رَأى كَتائِبَنا في الحَربِ كَيفَ مِصاعُها
بنينا بأرض الله لله مسجدا
محمد المعولي بنينَا بأرضِ الله للهِ مَسجدا به نرتجى الغفرانَ والفوزَ في غدِ
لك القلم الجوال إذ لا مثقف
الشريف الرضي لَكَ القَلَمُ الجَوّالُ إِذ لا مُثَقَّفٌ يَجولُ وَلا عَضبٌ تُهابُ مَواقِعُه
فكم سبحت فلك المنى في بحارها
ابن الجياب الغرناطي فكم سبحت فلك المنى في بحارها فاليوم استوت بي على الجودِي
لنا صديق يغر الأصدقاء وما
أسامة بن منقذ لنا صديقٌ يغُرُّ الأصدقاءَ وما رأيتَهُ قَطُّ في وُدِّ امرئٍ صَدَقا
عرفت ديار زينب بالكثيب
حسان بن ثابت عَرَفتَ دِيارَ زَينَبَ بِالكَثيبِ كَخَطِّ الوَحيِ في الرَقِّ القَشيبِ