العودة للتصفح الطويل الهزج البسيط الوافر الرمل
غدا الحق في دار تحرز أهلها
أبو العلاء المعريغَدا الحَقُّ في دارٍ تَحَرَّزَ أَهلُها
وَطُفتُ بِهِم كَالسارِقِ المُتَلَصِّصِ
فَقالوا أَلا أَذهَب ما لِمِثلِكَ عِندَنا
مُقيلٌ وَحاذِر مِن يَقينٍ مُفَصِّصِ
أَلَم تَرَنا رُحنا مَعَ الطَيرِ بِالهُدى
وَأَنتَ طَريحٌ ذو جَناحٍ مُقَصَّصِ
إِذا شُهِرَ الإِنسانُ بِالدينِ لَم تَكُن
لَهُ رُتبَةُ المُستَأنِسِ المُتَخَصِّصِ
فَطَبعُكَ سُلطانٌ لِعَقلِكَ غالِبٌ
تَداوَلُهُ أَهواؤُهُ بِالتَشَصُّصِ
سُقيتَ شَراباً لَم تُهَنَّأ بِبَردِهِ
فَعُنّيتَ مِن بَعدِ الصَدى بِالتَغَصُّصِ
قصائد مختارة
وغيث أسال الله مهجة نفسه
تميم بن أبي بن مقبل وغَيْثٍ أَسَالَ اللهُ مُهْجَةَ نَفْسِهِ بِوَادٍ عَذَاةٍ لاَ تَوارى كَوَاكِبُهْ
أيا السيد ما ساع
سبط ابن التعاويذي أَيا السَيِّدُ ما ساعِ دُ أَيمانِكَ مُشتَدُّ
أنفق ولا تخش من ذي العرش قلالا
أحمد بن مشرف أنفق ولا تخش من ذي العرش قلالا ولا تطع في سبيل الجود عذالا
سليمان الزمان جزيت خيرا
المفتي عبداللطيف فتح الله سُليمان الزّمانِ جُزيتَ خَيرا وفي حُللِ القَبولِ مِنَ الرّضاءِ
شمر الذيل وبادر للعمل
محمد المعولي شمِّر الذيلَ وبادر للعملْ والزمِ التقوى ودعْ عنك الكَسلْ
وباك أسى خداه تحت دموعه
ابن الساعاتي وباكٍ أسىً خدّاه تحت دموعهِ كوجنة كأس زيّنتها فواقعُ