العودة للتصفح البسيط الكامل الخفيف السريع مخلع البسيط المجتث
غداً نغتدي للبين أو نتروح
ابن المقرب العيونيغَداً نَغتَدي لِلبَينِ أَو نَتَروَّحُ
وَعِندَ النَوى يَبدُو الغَرامُ المُبرِّحُ
غَداً تُقفِرُ الأَطلالُ مِمَّن نَوَدُّهُ
وَيُمسي غُرابُ البَينِ فيها وَيُصبِحُ
غَداً تَذهَبُ الأَظعانُ يُمنى وَيَسرَةً
وَيَحدو تَواليها نَجاحٌ وَمُنجِحُ
فَيا باكياً قَبلَ النَوى خَشيَةَ النَوى
رُوَيداً بِعَينٍ جَفنُها سَوفَ يَقرَحُ
وَلا تَعجَلَن وَاِستَبقِ دَمعَكَ إِنَّني
رَأَيتُ السَّحابَ الجَونَ بِالقَطرِ يَنزَحُ
إِذا كُنتَ تَبكي وَالأَحِبَّةِ لَم يَرِد
ببَينهمُ إِلّا حَديثٌ مُطوَّحُ
فَكَيفَ إِذا ما أَصبَحَت عَينُ مالِكٍ
وَحَبلُ الغَضا مِن دونِهم وَالمَسيَّحُ
فَكُفَّ شُؤونَ الدَمعِ حَتّى تَحُثُّها
غَداً ثُمَّ تَهمي كَيفَ شاءَت وَتَسفَحُ
خَليليَّ هُبّا مِن كَرى النَّومِ وَاِنظُرا
مَخائِلَ هَذا البَرقِ مِن حَيثُ يَلمَحُ
لَقَد كِدتُ مِمّا كادَ أَن يَستَفِزَّني
أَبوحُ بِسِرّي في الهَوى وَأُصرِّحُ
ذَكَرتُ بِهِ ثَغرَ الحَبيبِ وَحُسنَهُ
إِذا ما تَجَلّى ضاحِكاً وَهوَ يَمرَحُ
وَيا حَبّذا ذاكَ الجَبينُ الَّذي غَدا
يَلوحُ عَلَيهِ الزَعفَرانُ المُذَرَّحُ
فَكَم لَيلَةٍ قَد كادَ يَخطِفُ ناظِري
وَنَحنُ بِميدانِ الدُعابَةِ نَمرَحُ
قصائد مختارة
لي في علاك دواوين مخلدة
القاضي الفاضل لي في عُلاكَ دَواوينٌ مُخَلَّدَةٌ تَبقى وَتُبقيكَ مَمدوحاً وَتُبقيني
ما راح مغبونا بصفقة خاسر
ابن الرومي ما راح مغبونا بصفقة خاسر من باع متعةَ فائتٍ بأمانِ
حال عما عهدته من ودادي
أسامة بن منقذ حَالَ عمَّا عهدتُه مِن ودادِي واعتَدَى في قَطيعتي وبِعَادِي
أغيد مثل الشمس لما بدا
ابن هانئ الأندلسي أغيدُ مثلَ الشمسِ لمَّا بدا تاهَ على الناسِ بنحرٍ وَجيد
ما جنة الخلد غير قلبي
محيي الدين بن عربي ما جنة الخلد غير قلبي لأنه بيتُ من يدومُ
باسم الخديوي رمز
حسن كامل الصيرفي بِاِسمِ الخِديوي رَمزٌ بِمُلكِهِ مِصرَ ساطِعُ