العودة للتصفح الطويل الهزج الكامل الطويل
غداً سأعود
لطفي زغلولغداً سأعودُ .. يا وطني
إلى وطني
غداً تجلو ليالي ..
القهرِ والمحَنِ
غداً .. إن خانني زمني
ستشرقُ من دياجي الليلِّ وعداً ..
شمسُهُ زمني
غداً سأعودُ ..
قد أقسمتُ يا وطني..
غداً سأعودْ
إليكَ أعودُ يا وطنَ الرؤى الخضراءْ ..
ومهما بدّلوا الأسماءْ
فأنتَ على شغافِ القلبِ محفورٌ ..
وأنتَ هديرُ مغناتي
أردِّدُها صباحَ مساءْ
إليكَ أعودُ .. يا وطناً تعانقُني ذراعاهُ
يحلّقُ بي جناحاهُ
لعلّي بعدَ هذا النفيِ ألقاهُ
فمَن غيري .. ببياراتِهِ الغنّاءِ ..
مَن غيري بها موعودْ
غداً سأعودُ يا وطناً ..
نقشتُ بنارِ عشقي ..
أبجديتَهُ على صدري
وفي قلبي .. وفي فكري
وفي محرابِهِ القدسيِّ ..
كم رتّلتُ .. آياتٍ منَ الشعرِ
أنا إن غبتُ عنهُ .. فلم تزلْ
حبّاتُ قلبي في روابيهِ
تسافرُ في مغانيهِ
تناديهِ .. تناجيهِ
ترتّلُ بينَ أيديهِ ..
صلاةَ العشقِ حتّى مطلعِ الفجرِ
وحتّى آخرِ العمرِ
غداً سأعودُ .. يا وطني
إلى وطني
سأمطرُكَ الهوى المدرارَ ..
في الآصالِ والأسحارْ
وتقرئكُ السلامَ جوارحي العطشى ..
إلى لقياكَ .. ليلَ نهارْ
فأنتَ الوعدُ .. أنتَ العهدُ ..
أنتَ الدربُ والمشوارُ .. أنتَ الدارْ
وإن خُيِّرتُ .. غيرَكَ ..
إنني أقسمتُ .. لن أختارْ
قصائد مختارة
يا فؤادي هل كنت حانة خمرٍ
عبد الحسين الأزري يا فؤادي هل كنت حانة خمرٍ لأمانيك في ربيع شبابي
وما تنكر الدهماء من رسم منزل
محمد بن حمير الهمداني ومَا تنكر الدهماء من رسم منزل سقتها ضريب الشّوُل فيه الولائد
أقضي العمر تشبيها
بديع الزمان الهمذاني أقضي العمر تشبيهاً على الناس وتمويها
أشكو انفرادي بالهموم ووحشتي
علية بنت المهدي أَشكو اِنفِرادي بِالهُمومِ وَوَحشَتي لَفُراقِكُم وَصَبابَتي وَحَنيني
فترقبوا الغارات من أيتامها
بدوي الجبل خلّوا الشام و داميات كلاهما لا تهتكوا الأستار عن آلامها
علقها قلبي جويرية
إبراهيم بن هرمة عُلَّقها قَلبي جُوَيرية تَلعَبُ بِالولدانِ مُعتطِفهْ