العودة للتصفح الكامل البسيط البسيط السريع الخفيف
غداة الشك ندعوك
السري الرفاءغداةَ الشَّكِّ نَدعوكَ
إلى الراحِ تُغادِيها
فلاَ تَنأ وَلذَّاتُ
ك دانٍ منك نَائيها
فقَد أضحَت سِجالُ الغَي
ثِ مُنْهَلّاً عَزالِيها
وبُسْطُ الرَّوضِ تُغنِيك
عن البُسْطِ نَواحِيها
رُبىً طَيِّبَةُ النَّشرِ
تُحيِّي مَن يُحيَيِّها
إذا ضاحكَها البَرقُ
غَدا الغيثُ يبُاكِيها
وعندي قَينةٌَتنُثُ
رُ دُرَّ القَولِ من فِيها
إذا دَغْدَغَتِ العُودَ
رأيناه يُناغِيها
وراحٌ خُلِقَت للطِّي
بِ من أنفاسِ سَاقيها
وَوَْردٌ كخُدودِ الغِي
دِ تَحكِيه ويَحكيِها
وآدابٌ جَلِيَّاتٌ
دَقيقاتٌ مَعانيها
وعِلْقٌ يِحمِل الرَّايَ
ةَ لا غِشّاً وتَموِيها
دواءٌ يَحسِمُ الأدوا
ءَ إن عَزَّ مُداوِيها
فزُرني تلقَ دُنيا كُلْ
لَ مَا حَاوَلْتَهُ فيها
قصائد مختارة
تمسي الرياح بها وقد لغبت
الفرزدق تُمسي الرِياحُ بِها وَقَد لَغِبَت أَو كُلِّ صادِقَةٍ عَلى الفَترِ
قالت بجيلة إذ قربت مرتحلا
أبو النجم العجلي قالت بجيلة إذ قربت مرتحلا يا رب جنب أبي الأوصابَ والعطبا
لا يزهدنك في المعروف تودعه
الطغرائي لا يُزهِدَنَّكَ في المعروفِ تُودِعُه مثلي ومن أينَ مثلي سُحْقُ أطمارِ
الغصن منسوب إلى قده
ابن سكرة الغصن منسوبٌ إلى قده والورد منثورً على خدهِ
أبهذا تجزين شوقي ؟
حسن الحضري مرَّ باللَّيلِ طائفٌ فَدَعَاني لجميلِ الذِّكرَى وحُلْوِ الأماني
أنامل المطر
إباء إسماعيل العتْمُ جامِحةٌ خُطاهْ .. وغموضُهُ يرنو إليَّ