العودة للتصفح الخفيف الطويل الطويل الكامل المتدارك
غابت سراة بني بحر ولو شهدوا
عدي بن الرقاعغابَت سراةُ بَني بَحرٍ وَلَو شَهِدوا
يَوماً لَأُعطيتُ ما أَبغي وَأَطَّلِبُ
لَمّا دَفَعتُ إِلى الماحوزِ قُلتُ لَهُ
هَل أَنتَ مُفتَعِلٌ خَيراً وَمُحتَسِبُ
إِذا خَطيبٌ قَضى مِنّا مَقالَتَهُ
ثَنّى بِأُخرى خَطيبٌ فاصِلٌ أَرِبُ
حَتّى وَرَدنا القُنَينِيّاتِ ضاحِيَةً
في ساعَةٍ مِن نَهارِ الصَيفِ تَلتَهِبُ
فَجادَ بِالبارِدِ العَذبِ الزُلالِ لَنا
مادامَ يُمسِكُ عودَيْ دَلوِنا الكَرَبُ
مِن ماءِ خالَةَ جَيّاشٌ بِجَمَّتِهِ
ممّا تَوارَثَهُ الأَوحادُ وَالعُتَبُ
قصائد مختارة
لن تراها ولو تأملت منها
عبيد الله بن الرقيات لَن تَراها وَلَو تَأَمَّلتَ مِنها وَلَها في مَفارِقِ الرَأسِ طيبا
فقل لجذام قد جذمتم وسيلة
الكميت بن زيد فقل لجذام قد جذمتم وسيلة إلينا كمختار الرداف على الرحل
يهنئكم ملء العيون منامكم
حسن حسني الطويراني يُهنّئكمُ ملءَ العُيونِ منامُكم فإنّ عيوني خانهنّ منامي
ليس الذي يرجو الخلود بخالد
عبد الله بن الزبعرى ليسَ الذي يرجو الخلودَ بخالد والمرءُ مرتهنٌ بحتفِ الراصدِ
لما وجد السوار مس الخصر
نظام الدين الأصفهاني لَمّا وَجَدَ السِوارُ مَسَّ الخُصُرِ قامَت وَسرت تَسبق شأوَ النَظَرِ
يا هاروتي الطرف ترى
علي الحصري القيرواني يا هاروتيّ الطَّرْفِ تُرى كم لكَ نَفَثَاتٌ في العُقَدِ