العودة للتصفح الوافر الطويل المتقارب الكامل الوافر
عيني ألومك لا ألوم
ابو نواسعَيني أَلومُكِ لا أَلو
مُ القَلبَ لا ذَنبٌ لِقَلبي
أَنتِ الَّتي قَد سِمتِهِ
بِبَلِيَّةٍ وَضناً وَكَربِ
وَسَقَيتِهِ مِن دَمعِكِ الـ
ـسَفّاكِ سَكباً بَعدَ سَكبِ
فَنَما الهَوى فيهِ وَشَبَّ
وَصارَ مَألِفَ كُلِّ حِبِّ
وَيلي عَلى الريمِ الغَريـ
ـرِ الشادِنِ الأَحوى الأَقَبِّ
تَترى لَدَيَّ ذُنوبُهُ
وَيَجِلُّ في عَينَيهِ ذَنبي
إِن زارَ رَحَّبنا وَإِن
زُرناهُ لَم نَحلُل بِرَحبِ
وَإِذا كَتَبتُ إِلَيهِ أَشـ
ـكو لَم يَجُد بِجَوابِ كُتبي
قصائد مختارة
دعاني من هوى هند وأسما
ناصيف اليازجي دعاني من هَوى هندٍ وأَسْما فذلك قدْ جَعلتُ عَليهِ خَتْما
سأبكي وأستبكي عليك المعاليا
عبد الغفار الأخرس سأَبكي وأَستبكي عليك المعاليا وأَسْكُبُ من عيني الدموعَ الجواريا
عن الليل..
محمد الساق (كثيراً ما أظنُّ أن الليلَ أكثـرُ حياةً وذخراً بالألوان من النهار..)
أيا من تجنبه معضل
البحتري أَيا مَن تَجَنُّبُهُ مُعضِلُ وَمَن كُلُّ أَفعالِهِ مُشكِلُ
واها وهل تجديك نفعا واها
أبو الفضل الوليد واهاً وهَل تُجديكَ نفعاً واها ما النَّفسُ واجدةٌ بها سَلواها
دعتني حين شبت إلى المعاصي
بشار بن برد دَعَتني حينَ شِبتُ إِلى المَعاصي مَحاسِنُ زائِرٍ كَالريمِ غَضِّ