العودة للتصفح الوافر الخفيف الوافر الطويل
عهدي برومية الكبرى وقد أخذت
جرمانوس فرحاتعهدي بروميةَ الكبرى وقد أَخذت
منا القلوب بإيمان وبرهانِ
أبصرت فيها رسول الموت منسكباً
من خارصيني له معنى بإمعان
قد صيغ جسماً بألواحٍ مجرَّدةٍ
مرَكَّبٌ وضعُها تركيبَ إنسان
شخصٌ وليس له أذنٌ ليسمعنا
إذا نَبذنا حياةً كلُّها فان
أعمى وليس له عينٌ لينظرنا
بذلة الموت في أدراج أكفان
بدا وليس له قلبٌ ليرحمنا
في حال أوجاع أرواحٍ وأبدان
فكان أقسى عدوٍّ جاء منتقماً
بكفِّه لحصاد الخلق أمران
قصائد مختارة
على قدر الهوى يأتي العتاب
أحمد شوقي عَلى قَدرِ الهَوى يَأتي العِتابُ وَمَن عاتَبتُ يَفديهِ الصِحابُ
مولع بالهوى وفرط التصابي
بلبل الغرام الحاجري مُوَلَّعٌ بِالهَوى وَفَرطُ التَصابي لَيسَ يَخلو مِن لَوعَةٍ وَاِكتِئابِ
ونار قد حضأت لها بليل
سمير بن الحارث وَنارٍ قَدْ حَضَأْتُ لَها بِلَيْلٍ بِدارٍ لا أُرِيدُ بِها مُقاما
ألا أبلغا الوركاء أن عميدها
عاصم بن عمرو التميمي أَلا أَبلِغا الوركاءَ أَنَّ عَميدَها رهينَةُ حَشرٍ مِن جيوشِ الزَعافِرِ
الأحفاد
سعدي يوسف (1) أدخلتِني في زهرة الرمّانِ ، ثم مضيتِ عني
مريم
محمد علي شمس الدين كلما جرحتُ هذه البرتقالةتتبسَّم ربما علَّمَها الحبُّ وأعطاها جمالهربُّها أو طفلُ مريم