العودة للتصفح المديد الطويل المنسرح الطويل البسيط البسيط
عهدي بربعك مثلا آرامه
البحتريعَهدي بِرَبعِكَ مُثَّلاً آرامُهُ
يُجلى بَضَوءِ خُدودِهِنَّ ظَلامُهُ
إِلمامَةً بِالدارِ إِنَّ مُتَيَّماً
يَكفيهِ أَكثَرَ شَوقِهِ إِلمامُهُ
أَمسى يُضَرِّمُ في جَوانِحِهِ الجَوى
بَرقٌ يَشُبُّ مَعَ العَشِيِّ ضِرامُهُ
لَيلٌ يُصادِفُني وَمُرهَفَةَ الحَشا
ضِدَّينِ أَسهَرُهُ لَها وَتَنامُهُ
مَحجوبَةٌ فَإِذا بَدَت فَكَأَنَّها
بَدرُ السَماءِ تَمامُهُ وَمُرامُهُ
وَلَقَد لَقيتُ فَما اِنتَفَعتُ ضَحِيَّةً
بِلِقاءِ مَن لا يُستَطاعُ كَلامُهُ
وَمُسَلِّمٍ يَومَ الوَضاعِ شِفاؤُهُ
مِمّا يُعاني أَن يُرَدَّ سَلامُهُ
سُقيَ اللِوى حَوذانُهُ وَعَرارُهُ
وَسَيالُهُ وَأَراكُهُ وَبَشامُهُ
فَلَرُبَّ عَيشٍ بِاللِوى لَم تُستَرَد
حُسناً لَياليهِ وَلا أَيّامُهُ
مَن مُبلِغٌ عَنّي الوَزيرَ وَإِن أَتى
مِن دونِهِ خَرقٌ يَمورُ ظَلامُهُ
أَنَّ الوَفاءَ كَعَهدِهِ لَم يُنتَقَض
وَالشُكرَ وافِيَةٌ لَهُ أَقسامُهُ
أَجمَمتُ نائِلَهُ وَلَيسَ بِزائِدٍ
في نَحرِ دِجلَةَ إِذ طَما إِجمامُهُ
وَلَبِثتُ عَنهُ لَبثَ مُؤثِرِ راحَةٍ
لَقيَتهُ مِن بَعدِ العِراقِ شَآمُهُ
وَنوافِلٌ مِن أَحمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ
أَعتامُ مِنهُنَّ الَّذي أَعتامُهُ
خَلَفَت يَدَيكَ يَضاهُ فِيَّ وَإِنَّما
هُوَ وَبلُهُ وَرَذاذُهُ وَرِهامُهُ
مُغلَ رِقابَ المَكرُماتِ بِسُؤدَدٍ
يَبتاعُهُ أَو سُؤدَدٍ يَستامُهُ
كافٍ إِذا أَلقى المُهِمَّ بِرَأيِهِ
بَدءً سَواءٌ عَزمُهُ وَحُسامُهُ
وَوَلِيُّ مَأثُرَتَينِ لا أَرماحُهُ
طاشَت عَوامِلُها وَلا أَقلامُهُ
بَدآتُهُ بِنَوالِهِ إِغناؤُنا
مِن عُدمِنا وَسُؤالُنا إِعدامُهُ
مُلقٍ يَدَيهِ إِلى ابتِناءِ مَكارِمٍ
تَنسى وَتَذكُرُ ما بَنى بِسِطامُهُ
وَبَديهَةٍ مِن طَولِهِ لَم تُرتَقَب
وافاكَ مُبتَدِئاً بِها إِنعامُهُ
كَالسَيلِ أَصبَحَ في ذُراكَ أَتِيُّهُ
وَالصُبحُ مُصحٍ ما يُحَسُّ غَمامُهُ
أَرضاهُ كُفؤُ مُلِمَّةٍ تَعطو لَها
يَدُهُ وَيَهتِكُ هَولَها إِقدامُهُ
وَإِذا الصَديقُ نَبا عَلَيَّ تَلَوِّياً
لَم يَنبُ مُعتَدِلُ الطَريقِ مُقامُهُ
وَلَقَد أَرادَ بِيَ العَدُوُّ تَهَضُّماً
فَأَباهُ آبي الضَيمِ حينَ يُسامُهُ
أَنساهُ إِذ أَلقى الزَمانُ بِساحَتي
خَطباً يُخافُ تَمامُهُ وَدَوامُهُ
وَقِيامُهُ دوني إِذا اِلتَقَتِ العِدى
قَصدي وَإِذ لَجَإِ الحَريزُ قِيامُهُ
أَمرٌ تَوَلّى حَمدُهُ وَثَناؤُهُ
وَأَبَذَّ قَوماً ذَمُّهُ وَأَثامُهُ
مُتَبَيِّنٌ لِلحَقِّ قَبلَ وُقوعِهِ
هَضّامُ جانِبِ مالِهِ ظَلّامُهُ
وَرَأَيتُ مَعروفَ الكَريمِ يَزينُهُ
تَعجيلُهُ عَن وَقتِهِ وَتَمامُهُ
وَدَليلُ عامِ الخَصبِ عِندَ مُجَرِّبٍ
تَبكيرُ أَوَّلِ زَهرِهِ وَتُؤامُهُ
قصائد مختارة
نزلت بالخائنين سنه
ابن الزيات نَزَلَت بِالخائِنينَ سَنَه سَنَةٌ لِلنَّاسِ مُمتَحِنَهْ
رأيت الذي لا بد لي منه جهرة
محيي الدين بن عربي رأيتُ الذي لا بدَّ لي منه جَهرة ولم يك إلاّ ما رأيتُ من الكونِ
الشرب لا الحرب عادتي ومعي
ابن حجاج الشرب لا الحرب عادتي ومعي ستة رهطٍ حندٌ صناديدُ
دع الشيء لا تطلبه من نحو وجهه
البحتري دَعِ الشَيءَ لا تَطلُبهُ مِن نَحوِ وَجهِهِ بِظَنِّكَ وَارجُ الشَيءَ مِن حَيثُ لا يُرجى
ذو الأوتاد
أسامه محمد زامل كلُّ ابن آدم خطّاءٌ وخيرُهُمو منْ أنفقَ العُمْرَ أوّابًا فما بخِلا
لاح الإمام لطلاب اللهى علما
ابن نباته المصري لاح الإمام لطلاّب الّلهى علماً وماس باناً على أدراجه القلم