العودة للتصفح

عن آل ثابت مذ نأى يعقوبهم

حنا الأسعد
عن آلِ ثابتٍ مذْ نأى يعقوبُهم
طودٌ تسامى بالكمالِ فريدُ
فبكَتهُ بيروتٌ ولبنانٌ كما
ناحَ الجمادُ وعدّتِ الجلمودُ
لكنَّ من كانَ الإلهُ حبيبَهُ
ويموتُ في الإيمانِ فهو سعيدُ
وبوفدِهِ لمّا السماءُ ترنّمتْ
أضحى يؤرّخُ سُرَّها تغريدُ
قصائد عامه الكامل حرف د