العودة للتصفح الكامل المتقارب السريع المجتث البسيط الوافر
عند امرأة
نزار قبانيكانت على إيوانها
وكان يبكي الموقد
معطرٌ .. ممهد
يمد لي ذراعه
حتى الرسوم تشتهي
هنا .. ويندى المقعد
يعوي شتاءٌ ملحد
وفي الذرى رعدٌ .. وفي
وفي صميمي غيمةٌ
تبكي .. وثلجٌ أسود
وكنت في جوارها
تصب لي .. وأنشد
شعرٌ .. ونبيذٌ جيد
وشمعةٌ مسلولةٌ
لم يبق إلا سعلةٌ
***
كانت تئن مثلما
ترنو إلي لبوةً
برغبةٍ لها يد ..
الغطاء .. أفعى تشرد
وجسمها تحت اللهيب
والعقد فوق ناهديها
سابحٌ .. مغرد
تنهار .. ثم تصعد ..
كانت كما أريدها
يحار فيها الموجد
من النساء أعبد
فشعرها كما أحب
ونهدها كسلةٍ
من ياسمينٍ يقعد ..
كانت إذن ممدودةً
وكان يبكي الموقد
والخليج يزبد
وفي صميمي غيمةٌ
كعقدها غريزتي
تنهار .. ثم تصعد ..
***
كانت كما أريدها
يحار فيها الموجد
قد أدركت ذوقي وما
من النساء أعبد
فشعرها كما أحب
مهملٌ مبدد
ونهدها كسلةٍ
من ياسمينٍ يقعد ..
***
كانت إذن ممدودةً
وكان يبكي الموقد
وكانت الأحراج تبكي
والخليج يزبد
وفي صميمي غيمةٌ
تبكي ، وثلجٌ أسود ..
قصائد مختارة
يا روض علم ويا سحاب ندى
ابن هانئ الأندلسي يا روضَ علمٍ ويا سَحابَ ندىً لا زِلتَ لا زِلتَ عيشَنا الرَّغدا
لذيذ المبادي غصيص الخواتيم
حسن حسني الطويراني لذيذ المبادي غصيصُ الخواتيـ ـمِ ذكرُ الهَوى بَعد فَوتِ الشَبابِ
عليك بحسن الظن في الله دائماً
عمر تقي الدين الرافعي عَلَيكَ بِحُسنِ الظَنِّ في اللّهِ دائِمًا فَلَيسَ لِغَيرِ اللّهِ نَهيٌ وَلا أَمرُ
زعمت أن كتابا
ابن دانيال الموصلي زَعَمتَ أنَّ كتاباً بَعَثته مَعْ رَسولِ
الذكر يحدث أشباحا مخيلة
جرمانوس فرحات الذكرُ يُحدِثُ أشباحاً مخيِّلةً للعقل والعقل لا ينفك معقولا
طلبت هدية لك باحتيالي
علي بن الجهم طَلَبتُ هَدِيَّةً لَكَ بِاِحتِيالي عَلى ما كانَ مِن حَسّي وَبَسّي