العودة للتصفح السريع الكامل الكامل السريع
عندما غاب القمر
أيمن اللبديإنها لمسةُ كفٍ ثم غابت ْ
كانت الدنيا صورْ
ثم غابتْ
حينما الكلُّ تلاشى
أيُّكمْ أصغى إليَّ
أيكم أصغى لقلبٍ قد تفطَّرَ وانكسرْ
كانت الدنيا صورْ
كان في الدنيا قمرْ ...
صدقوني إن عمري قد توقَّفْ
قد تخلَّفْ
فالمراكبُ ليس تنتظر الموانئ
والثوانيْ
والأماني ْ
أصبحت ظلاً ثقيلا
أصبحت شبحاً عليلا
والحياة ْْ
ليس نبضُ الروح ِفيها إنما ِظلٌ وحسبْ ....
لحظةُ اللحظات لمسة ْ
كانت الدنيا تموتْ
كانت الأشياء تصبح ُغيرها
والأماكنُ والمفاتن ْ
كل ُّ شيءٍ قد تكثف ْ
بل تلاشى من بعيد ْ
والبشر والصور ْ
في متاهات ٍ وحيرة ْ
لم اكن ادري لماذا ؟
ربما كان الهوى قدرُ الضعاف ْ
ربما أقسى المواجعُ أن تغيبَ الذاكرة ْ
مرة ًجرَّبتُ مرةْ
مرةً أقسمتُ مرة ْ
كيفَ تسمحُ إن تغيب ْ؟
كلُّ أوقاتي تعاتبُ بعضها
كلها تشعل قلبي بالعتاب ْ
جمرةٌ والشوق ُجمرةْ
من تعاتب ؟
إن ما أبقت ترَّجل في الزحامْ
وانقضى زمن العتاب ْ...........
قاتلةْ /
جهزَّت زادَ الرحيلْ
قلت يا جمّالُ صبراً
قال إن الصبرَ عيلْ
كنت أرجوها الرجوعَ
كنت اضرع ْ
عذبتني لم تبالِ
إن أيتام الهوى أضيعُ حالا.........
هل تراها اليوم تندم ؟!
حينما تأتى من المدن ِالقوافلْ
حينما تأتى الرمال ْ
يسألون الشعرَ والغيمات ِعنّي
يسألون النخلَ أيضا
يرقبون
لا مجيب ْ
رحمةُ الله عليهِ
كم تعذبْ / وشكى
كم صبر ْ
والمواويلُ التي غنى كثيرةْ
إنما هذا قدر ْ....
قصائد مختارة
صب إلى أحبابه ما سلا
ابن نباته المصري صبٌ إلى أحبابهِ ما سلا بالله في بعدٍ ولا قرب
ميلاد شاعر
علي محمود طه هَبَطَ الأرضَ كالشعاعِ السنيِّ بعصا ساحرٍ وقلْبِ نبيِّ
أهلا بأكرم غادة
وردة اليازجي أهلاً بأكرم غَادةٍ أَهدَى بها المولى الخَطير
حاذر مجالسك القريب فطالما
ابن الجزري حاذر مجالسك القريب فطالما كان التباعد من قريب ناشي
انظر إلى المنظرة الناضرة
ابن سناء الملك انظر إِلى المنْظَرَةِ النَّاضِرَةْ تزهو مثل الزَّهرةِ الزَّاهِرهْ
لا يعنيني
أحلام الحسن خليلٌ بليلٍ صداهُ دهاني وما من خليلٍ كفاهُ الصّدى