العودة للتصفح الكامل الخفيف الخفيف البسيط السريع البسيط
عناية الله لا تخفى فضائلها
حسن كامل الصيرفيعِنايَةُ اللَهِ لا تَخفى فَضائِلَها
وَلا يَقدِرُ أَسناها أَفاضِلَها
بِها تَكونُ ذَوو التَوفيقِ سابِقَةً
في حَلبَةِ المَجدِ مَغلوبَ مَنازِلَها
دَعِ التَغَزُّلَ في حُسنا اِفتَتَنَت بِها
وَاِصرِف زَمانَكَ في الحُسنى تُغازِلَها
أَما تَرى رايَةَ الإِقبالِ قَد رَفَعَت
وَنِسمَةَ العِزِّ قَد هَبَّت تُشاغِلُها
لِمَن تَشَرَّفَ بِالرَحمَنِ تَسمِيَةً
وَمِنهُ عَينُ الصَفا راقَت مَناهِلَها
رَبُّ المَحامِدِ حامي الشَرعَ مَن سَعُدَت
بِهِ المَحاكِمَ وَاِجتَثَّت مَشاكِلَها
حَلَّت لَهُ خُطَّةُ العُليا فَلازَمَها
وَقُل ما يَبتَغي مِنها مَحلولُها
مُجانِبُ الجَورِ حُبُّ العَدلِ دَيدَنَه
إِمّا الشَمائِلُ لا يَلفى مُماثِلَها
نَذَرتُ لِلَهِ نَذراً إِن حَظيتُ بِها
أَوَدُّ مِن وَصلَةٍ مِنهُ أُسائِلَها
فَلَيسَ الإِلَهُ خَلا أَكونَ عَلى
مَدى الزَمانِ وَخَدَماتي أُواصِلَها
وَهَذِهِ نِعمَةٌ لِلَهِ أَشكُرَها
قَد كُنتُ أَحسَبُ لَم تَسهَل وَسائِلَها
دامَت مَعاليهِ أَنّى كانَ وَاِجتَلَيتُ
لَهُ السَعادَةَ وَالعُقبى تُقابِلَها
هَذا وَمِنّي إِلى قَصادِ ساحَتِهِ
تَحِيَّةً لَم يَكُن طيبَ يُعادِلَها
قصائد مختارة
هذه عروس الزهر نقطها الندى
ناصيف اليازجي هذِهْ عَرُوسُ الزَّهرِ نَقَّطَها النَّدَى بالدُرِّ فابتَسَمَتْ ونادَتْ مَعْبَدَا
قد كتبت الكتاب ثم مضى اليوم
عبدالصمد العبدي قد كتبت الكتاب ثم مضى اليو م ولم أدر ما جواب الكتاب
أسفي كيف كنت أطلب عزا
ابن الوردي أَسَفي كيفَ كنتُ أطلبُ عزاً بالولاياتِ وَهْيَ عَيْنُ الهوانِ
عوجوا على تونس الخضراء وابتهجوا
خليل الخوري عُوجوا عَلى تُونسَ الخَضراءِ وَاِبتَهِجوا وَأَشفوا الظماءَ بِما تَحيي بِهِ المُهَجُ
ستارة ترخى على مجلس
سبط ابن التعاويذي سِتارَةٌ تُرخى عَلى مَجلِسٍ تَمَّت بِهِ اللَذَّةُ وَالأُنسُ
كفاك بالشيب ذنبا عند غانية
محمود الوراق كَفاكَ بِالشَيبِ ذَنباً عِندَ غانِيَة وَبِالشَبابِ شَفيعاً أَيُّها الرَجُلُ