العودة للتصفح الرمل الخفيف مخلع البسيط الخفيف الطويل
عمى العين يتلوه عمى الدين والهدى
أبو العلاء المعريعَمى العَينِ يَتلوهُ عَمى الدينِ وَالهُدى
فَلَيلَتِيَ القُصوى ثَلاثُ لَيالي
وَما أَزَمَت نَفسي البَنانَ عَلى الَّتي
إِذا أَزَمَت عَضَّت بِشَوكِ سَيالِ
وَلا قَصَّرَت لي أُمُّ لَيلى بِشُربِها
حَنادِسَ أَوقاتٍ عَلَيَّ طِيالِ
إِذا ما اِجتَمَعنا هاجَتِ الحُزنَ أُلفَةٌ
مُحَدِّثَةٌ عَن جَمعِنا بِزِيالِ
لَحا اللَهُ غاراتِ السِنينَ فَإِنَّها
مُبَدِّلَةٌ ظِلمانَها بِرِيالِ
وَما سَرَّني رَبُّ الخَيالِ بِشَخصِهِ
فَيَطلُبُ مِنّي النَومُ طَيفَ خَيالِ
وَهَوَّنَ أَرزاءَ الحَوادِثِ أَنَّني
وَحيدٌ أُعانيها بِغَيرِ عِيالِ
فَدَعني وَأَهوالاً أُمارِسُ ضَنكَها
وَإِيّاكَ عَنّي لا تَقِف بِحِيالي
قصائد مختارة
الصّورة و الأصل
فيصل خليل (1) ملتمعاً..
أسست هذا على أس التقى
إسماعيل صبري أَسَّسَت هذا على أُسِّ التُقى أُمُّ عبّاسٍ ملاذُ المُعوزين
هل ليالي بالمنقى رجوع
الشريف المرتضى هل ليالِيَّ بالمُنَقَّى رجوعُ مثلما كنّ لِي ونحن جميعُ
يا آل ياسين يا ثقاتي
السيد الحميري يا آل ياسينَ يا ثِقاتي أنتم مَواليَّ في حياتي
بعد حمد لله جل سناه
صالح مجدي بك بَعدَ حَمد لِلّه جَلَّ سَناهُ وَثَناءٍ لَهُ أَضاء سَناهُ
بنفسي حبيبا كان لين قوامه
صلاح الدين الصفدي بنفسي حبيباً كان لين قوامه كغصن نقا فوق الكثيب يميلُ