العودة للتصفح المتقارب الرجز الرجز الخفيف المجتث
علي وأبو ذر
السيد الحميريعليٌّ وأبو ذرٍّ
ومقدادٌ وسَلمانُ
وعبّاسٌ وعمّارٌ
وعبدُ الله إخوانُ
دُعوا فاستودِعوا عِلماً
فأدَّوهُ وما خانوا
فصلّى ربُّ جبريلٍ
عليهم معشرٌ بانوا
أَدين اللهَ بالدّين ال
ذي كانوا به دانوا
وعندي فيه إيضاح
عن الحقِّ وبُرهانُ
وما يَجحد ما قد قل
تُ في السِّبطَيْنِ إنسانُ
وإنْ أنكر ذو النَّصْبِ
عندي فيهِ عِرْفانُ
وإن عدوّه لي ذَنباً
وحالُ الوصلِ هِجرانُ
فلا كان لهذا الذن
بِ عند القومِ غُفرانُ
وكمْ عُدَّتْ إساءاتٌ
لقومٍ وهي إحسانُ
وسّرى فيه يا راعيَ
دينِ اللهِ إعلانُ
فحُبّي لك إيمانٌ
ومَيْلي عنكَ كُفرانُ
فعدَّ القومُ ذا رفضاً
فلا عَدُّوا ولا كانوا
قصائد مختارة
شريت الأمور وغاليتها
عبدة بن يزيد شَرَيتُ الأُمورَ وَغالَيتُها فَأَولى لَكُم يا بَني الأَعرَجِ
صحوة الورق
إبراهيم محمد إبراهيم حُلمٌ تجلّى كالنَّدى, في صَحوة ِالوَرق ِ
كم قابس عاد بغير نار
الشريف الرضي كَم قابِسٍ عادَ بِغَيرِ نارِ لا بُدَّ لِلمُسرِعِ مِن عِثارِ
يا رجلا أوفى على كل رجل
ابن الرومي يا رجلاً أوفى على كلُّ رجلْ يا مَنْ متى تُقَصِّر الناسُ يَطلْ
جن قلبي فقلت يا قلب مهلا
عمر بن أبي ربيعة جُنَّ قَلبي فَقُلتُ يا قَلبِ مَهلا لا تُبَدِّل بِالحِلمِ وَالعَزمِ جَهلا
يا شيعة اللهو هبوا
الوأواء الدمشقي يا شيعةَ اللهْوِ هُبُّوا إِلى اللذاذاتِ هُبُّوا