العودة للتصفح السريع الطويل الرجز المنسرح
علي ترعاك عيون العلي
جبران خليل جبرانعَلِيُّ تَرْعَاكَ عُيُونُ العَلِي
أَنْتَ رَجَاءُ الزَّمَنِ المُقْبِلِ
مَا يَبْلُغُ الإِطْرَاءُ مِنْ سَيِّدٍ
فَوْقَ الثُّرَيَّا قَدْرُهُ مُعْتَلِي
قَدْ أَمَّنَ المُلْكُ عَلَى عَهْدِهِ
بِأْنِجبِ الأبْنَاءِ وَالأفْضَل
بِأَرْبَطِ الإقْيَالِ فِي المُلْتَقَى
جَاْشَاً وَبِالإفَصَحِ فِي المَحْفِلِ
حُرُّ السَّجَايَا زَانَهُ رَبَّهُ
فِي خُلْقِهِ بِالخُلُقِ الأمْثَلِ
أَيُّ مَقَامٍ لِلنَّدَى وَالهُدى
لَيْسَ عَلِيٌّ فِيهِ بِالأوَّلِ
مُعْتَصِمٌ بِالخَيْرِ مَا اسْطَاعَهُ
وَلَيْسَ لِلشَّرِّ بِمُسْتَنْزِلِ
بَادِي انْتِسَابٍ بِسُمُوِّ الحِجَى
إِلى نَبِيِّ العَرَبِ المُرْسَل
إِنْ وَأَلَ القَوْمُ فَمِنْ بَأْسِهِ
يَأْوَوْنَ فِي الضَّيْمِ إِلَى مُؤْئِلِ
لاَ يَأْتَلِي عَنْ سَعْيِه لِلْعُلَى
وَلَوْ شَاءَ كَيْوَانَ لَمْ يَأْتَلِ
أَكْرِمْ بِهِ فِي السِّلْمِ مِنْ ذِي يَدٍ
تَصُوبُ صَوبَ العَارِضِ المُسْبَلِ
أَعْظِمْ بِهِ فِي الحَرْبِ مِنْ قائِدٍ
يَفْتُكُ بِالرَّأْيِ وَبِالمُنْصَل
إِذَا مَشَى بِالجَيْشِ صَوْبَ العِدَى
فَقَدْ مَشَى جَيْشَانِ فِي جَحْفَلِ
فَيَا وَلِيَّ العَهْدِ فِي دَوْلَة
مَكْلُؤَةٍ بِالمُصْحَفِ المُنْزَلِ
قصائد مختارة
جنح الدجى من شعره يجنح
العفيف التلمساني جُنْحُ الدُّجَى مِنْ شَعْرِهِ يَجْنَحُ أَوْ مِنْ ثَنَايَا ثَغْرِهِ يُصْبِحُ
حمدناك بالعرف الذي قد صنعته
إبراهيم بن هرمة حَمَدناكَ بالعُرفِ الَّذي قَد صَنَعتَهُ كَما حَمَد الساري السُرى حينَ أَصبَحا
أطاعك الدمع الذي كان عصى
عبد المحسن الصوري أطاعكَ الدمع الذي كان عصى فابكِ دماً ما أمكن العينَ البكا
ولقد علقت من الحسان مليحة
إيليا ابو ماضي وَلَقَد عَلِقتُ مِنَ الحِسانِ مَليحَةً تَحكي الهِلالَ بِحاجِبٍ وَجَبينِ
احن الى بغداد والشوق مقلق
أبو الهدى الصيادي احن الى بغداد والشوق مقلق لأفرش حر الخد في ساحة المهدي
هبهم رضوا غير قلبه وطنا
ابن قلاقس هبهُمْ رَضوا غيرَ قلبِه وطَنا أيرْتَضي غيرَهم لهُ سكَنا