العودة للتصفح البسيط البسيط البسيط البسيط البسيط البسيط
عليك كل اعتمادي أيها الصمد
ناصيف اليازجيعليكَ كلُّ اعتِمادي أيُّها الصَّمَدُ
قد فازَ عبدٌ على مَولاهُ يَعتَمِدُ
أَنتَ اللَّطيفُ الخبيرُ المُستغاثُ بهِ
عندَ الخُطوبِ ومنك العَونُ والمَدَدُ
إذا التوَت نُوَبُ الأيَّامِ وانعَقَدَتْ
فعِندَ لُطفِكَ لا تَستَغلِقُ العُقَدُ
إنْ لم تكُنْ عُدَّةً للَمرءِ يَذخَرُها
فليسَ يَنفعُهُ ذُخرٌ ولا عُدَدُ
يا واحداً لم يكُنْ كُفأً لهُ أَحَدٌ
سِواكَ في كلِّ أَمرٍ ليسَ لي أَحَدُ
إَنْ لم يَمُدُّ إليكَ المُستَجيرُ يَداً
فمَن تُمَدُّ إليهِ في الوُجودِ يَدُ
أَنتَ القديرُ الذي الأَفلاكُ في يَدِهِ
تُطوى ومنهُ جِبالُ الأرض تَرتَعِدُ
سُبحانَكَ اللهَ رَبّاً لا شَريكَ لهُ
في المُلكِ وَهْوَ الإِلهُ الواحدُ الصَّمَدُ
لكَ السَماواتُ والدُّنيا مُسَبِّحَةٌُ
وكلُّ ما وَلَدَتْ أُنثَى وما تَلِدُ
أَنتَ الكريمُ الذي من لُطفِهِ سَنَدٌ
لكلِّ عبدٍ ضعيفٍ ما لهُ سَنَدُ
إَن أَصبَحَ العبدُ يوماً عنكَ مُبتَعِداً
فإِنَّ حِلمَكَ عنهُ ليسَ يَبتَعِدُ
أنتَ المُعينُ لنا في كلِّ نائبةٍ
لا يُستَطاعُ عليها الصَّبرُوالجَلَدُ
إذا أَرَدنا سِوى مَلْجَاكَ ليسَ نَرَى
وإنْ طَلَبنا سِوى جَدْواكَ لا نَجِدُ
يا مَن يُميتُ ويُحيي كلَّ ذي جَسَدٍ
أنتَ الحَياةُ ومنكَ الروحُ والجَسَدُ
إذا نَصَرتَ فما الأَعداءُ صانعةٌ
وإن وَهَبْتَ فماذا يصنعُ الحَسَدُ
أنتَ المُيَسِّرُ في قولٍ وفي عَمَلٍ
ومن عِنايتِكَ التَّوفيقُ والرَشَدُ
فاجعَلْ لَما نَبتَنيهِ منكَ أَعمِدَةً
يا مَن بَنَيتَ سَماءً ما لها عَمَدُ
يا مالكَ المُلكِ هَبْ لي منك مَغفِرةً
تمحو الذُنوبَ التي لم يُحصها عَدَدُ
وَعَدَتَ بالعَفْوِ عَمَّن تابَ مُرتجِعاً
وأَنتَ لا تُخلِفُ الميعادَ إذ تَعِدُ
قصائد مختارة
يا خير مستخلف من آل عباس
الحسين بن الضحاك يا خيرُ مستخلفٍ من آل عباس إسلم وليس على الأيام من باسِ
خل الذي عنك لا تسطيع تدفعه
الحسين بن الضحاك خلِّ الذي عنك لا تسطيعُ تدفَعُهُ يا من يُصارع من لا شكَّ يصرعُهُ
يا نائم الليل في جثمان يقظان
الحسين بن الضحاك يا نائم الليل في جثمان يقظان ما بال عينك لا تبكي بتهتانِ
بالشط لي سكن أفديه من سكنِ
الحسين بن الضحاك بالشط لي سكنٌ أفديه من سكنِ أهدى من الآس لي غصنين في غصُنِ
حث المدام فإن الكأس مترعة
الحسين بن الضحاك حثَّ المُدامَ فإن الكأس مُترعَةٌ بما يهيج دواعي الشوقِ أحيانا
يا حانة الشط قد أكرمت مثوانا
الحسين بن الضحاك يا حانةَ الشطِّ قد أكرمتِ مثوانا عودي بيوم سرورٍ كالذي كانا