العودة للتصفح الخفيف مجزوء الكامل الرمل الوافر الكامل
عليك سلام الحب يا أيها الوادي
أبو الفضل الوليدعلَيك سلامُ الحبّ يا أيُّها الوادي
فمن نَهرِكَ الفياضِ تَبريدُ أكبادِ
ألا حبّذا نومي على جَوهَرِ الحَصى
لأغفي على الألحانِ من طَيركَ الشادي
وقد خيّم الصّفصافُ للماءِ عاشقاً
على ضفّةٍ خضراءَ في ظلّ أطواد
فما كان أحلى ذلَّه وخشوعَهُ
لدى حوَرٍ ريّانَ أَهيفَ ميّاد
ترنَّحَ مُختالاً فكانَ خفيفُهُ
صدَى زفراتِ الصبّ أو نغَمَ الحادي
فكَم فيكَ أياماً تولّت سريعةً
وكم فيكَ أصواتاً ورنات أعواد
وكم فيكَ من حلمٍ ولهوٍ ونُزهة
وسلمى لتسليمٍ وسعدى لإسعاد
رَعى اللهُ أيامي عليكَ منعّماً
بعشرةِ خلّانٍ على خيرِ مِيعاد
وقد مرّتِ اللذاتُ سرباً فصدتها
بأشراكِ حظّ للأمانيّ منقاد
فأجمل بيومٍ فيهِ طالَ خُمارُنا
بإطلاقِ بنتِ الحانِ من دَيرِ زهاد
ويومَ تغَنَّينا على جسّ مزهرٍ
يُهَيِّجُ تذكارَ الهوى والورى هادي
هلِ الضّفةُ الغناءُ بعدَ تفرُّقٍ
ترانا جميعاً من نيامٍ وورّاد
نحنُّ إلى نعماكَ يا واديَ الهوى
ولَسنا على ظني إليكَ بعوّاد
حبيبٌ إِلينا من مغارَتِكَ التي
غدَت منتدَى أنسٍ وكَعبةَ قصّاد
نميرٌ وظلٌّ من صخورٍ وجدولٌ
ونارُ شواءٍ أُوقِدَت أيَّ إيقاد
أواديَ نهرِ الكلبِ لا زلتَ حافلاً
بمبيَضّ أمواه ومُخضَرّ أعواد
فأسمعُ في ليلِ الشتاءِ وقد صفا
دويَّ هديرٍ بعدَ تَجليلِ رعّاد
قصائد مختارة
هاجت لظى شوقي بكل سرائري
محمد الحسن الحموي هاجت لظى شوقي بكل سرائري لما علمت بأن حبي هاجري
أي سيف نضته لي جفناكا
الهبل أيّ سيفٍ نضتْهُ لي جفناكَا أي رُمحٍ هزّتْهُ لي عِطفاكَا
اشرب على مطر المصيف
ابن نباتة السعدي اشربْ على مطرِ المصيفِ ووميضِ برقٍ كالسيوفِ
أي طود دك من أي جبال
الشريف الرضي أَيُّ طَودٍ دُكَّ مِن أَيِّ جِبالِ لَقَحَت أَرضٌ بِهِ بَعدَ حِيالِ
رنا الجرعاء لي لحظ طموح
يعقوب التبريزي رنا الجرعاء لي لحظ طموح فلاح له بها برق لموح
يا ليلة فيها سررت به وقد
علي الغراب الصفاقسي يا ليلة فيها سُررتُ به وقد لخّصتُ شرح الحال بالتّنصيص