العودة للتصفح

عليك بما به الشعراء ترضى

المفتي عبداللطيف فتح الله
عَلَيك بِما بِهِ الشّعراءُ تَرضى
فَمَن مَدحوا بِهِ مَدحاً أَجادوا
وَحاذِر سُخطَهم ما دُمتَ حيّاً
فَللشّعراءِ أَلسِنَةٌ حِدادُ
قصائد رومنسيه الوافر حرف د