العودة للتصفح الكامل البسيط الوافر الكامل الوافر
عليك بحفظ النفس فالأمر بين
محيي الدين بن عربيعليك بحفظ النفسِ فالأمر بيِّنٌ
فإنَّ وجودَ القشرِ للبِّ صائنُ
يصونُ بحكم الحالِ لا علمَ عنده
فما يدري ما تحوي عليه المصاون
وإنَّ وجودي صائنٌ من علمته
وبيني وبين الحقِّ فيه تباين
فيحفظني وقتاً ووقتاً أصونه
ويدري الذي قد قلته من يعاين
فما ثَمَّ إلا الكشفُ ما ثَم غيرُه
وما بعد علم العينِ علمٌ يوازن
إذا كان مخدومي الذي قد تركته
ببسطام خلفي قل لمن أنا سادن
إذا كان مطلوبي ومن هو غايتي
وبدئي فما في العالمين تغابن
أرى فتية عمياءَ جاءت لنصرتي
تقول لنا بالحال أنت المفاتن
فحصَّلتُ منها كلَّ خيرٍ وإنني
أسايف أوقاتاً ووقتاً أطاعنُ
وما أنت فيها ذو نواءٍ نويته
ولا أنا عنها بالجماعة ظاعنُ
فمن شاء فليرحل ومن شاء فليقم
فما الأمر إلا كائنٌ وهو بائن
قصائد مختارة
كل وقت من حبيبي
أبو الحسن الششتري كل وقتِ من حبيبي قدره كألف حجه
أنت المقرّب للبعيد النائي
الشيخ علوان أنت المقرّب للبعيد النائي أنت المبشّر منيتي بمنائي
ترى الأباريق والأكواس ماثلة
ابن عبد ربه ترى الأباريقَ والأكواسَ ماثلةً وكلُّ طاسٍ من الإبريز مُمتثِلُ
طوى كشحاً خليك والجناحا
النابغة الذبياني طَوَى كَشْحاً خَلِيُلكَ والجَنَاحَا لِبَينٍ منك ثُمَّ غَدَا صُرَاحا
ولقد نظرت الغيث تحفزه
أبو داود الإيادي وَلَقَدْ نَظَرْتُ الْغَيْثَ تَحْفِزُهُ رِيْحٌ شَآمِيَّةٌ إِذَا بَرَقَتْ
لعمرك إنني لأحب دارا
الحسين بن علي لَعَمرُكَ إِنَّني لَأُحِبُّ داراً تَحلُّ بِها سَكينَةُ وَالرَبابُ