العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل الخفيف الكامل
على مصر من ذاك الوفي سلام
محمد توفيق عليعَلى مِصرَ مِن ذاكَ الوَفِيِّ سَلامُ
وَشَوقٌ وَدَمعٌ دافِقٌ وَضِرامُ
عَلى وَطَنٍ أُشرِبتُ في المَهدِ وَالصِبا
هَواهُ فَكُلي لَوعَةٌ وَغَرامُ
عَلى بَلَدٍ لِلخَيرِ فيهِ مَناهِل
وَلِلجودِ مَرعىً ناضِرٌ وَمَسامُ
عَلى كَعبَةِ الدُنيا الَتي حَولَ رُكنِها
لِزُوّارِ أَهلِ الخافِقَينِ زِحامُ
فَيا وَطَني إِن باتَ مِن كُلِّ أُمَّةٍ
لَدَيكَ حَجيجٌ رُكَّعٌ وَقِيامُ
فَفي كُلِّ مَرجٍ مِنكَ بَيتٌ مُقَدَّسٌ
وَفي كُلِّ حَقلٍ زَمزَمٌ وَمُقامُ
عَلى مَنزِلٍ خَيرِ المَنازِلِ كُلِّها
وَأَكرَمِ تُربٍ سَحَّ فيهِ غَمامُ
وَهَل مِصرُ إِلّا غادَةٌ عَرَبِيَّةٌ
لَها الحُسنُ عَبدٌ وَالدَلالُ غُلامُ
تُغازِلُها شَمسُ الأَصائِلِ وَالضُحى
وَيَرنو إِلَيها البَدر وَهوَ تَمامُ
عَلى وَطَنٍ قَد زُرتُهُ بَعدَ غَيبَةٍ
وَلي فيهِ عَهدٌ صالِحٌ وَذِمامُ
وَلي فيهِ جيرانٌ وَصَحبٌ وَمَعشَرٌ
يَفونَ وَأَهلٌ صالِحونَ كِرامُ
أحِنُّ إِلَيهِم كُلَّما لاحَ بارِقٌ
وَغَرَّدَ قَمرِيٌّ وَناحَ حَمامُ
فَيا أَيُّها المِصرِيُّ نِمتَ لِأَنَّهُ
نَسيمٌ وَماءٌ بارِدٌ وَطَعامُ
وَلَكِنَّكُمُ نِمتُم وَلَم تَتَيَقَّظوا
وَذَلِكُمُ لَو تَشعُرونَ حِمامُ
فَناموا وَهُبّوا وَاِحذَروا وَتَدَرَّعوا
فَلِلدَهرِ نَبلٌ صائِبٌ وَسِهامُ
هَلِ العَيشُ إِلّا نَومَةٌ ثُمَّ يَقظَةٌ
أَوِ الأَمنُ إِلّا لأمَةٌ وَحُسامُ
وَلِلدينِ مِنّا بَيعَةٌ في رِقابِنا
يُمالُ عَلَيها رُكنُنا وَيُقامُ
تَرَكنا كِتابَ اللَهِ خَلفَ ظُهورِنا
وَلَيسَ لَنا إِلّا الكِتابَ إِمامُ
فَحَلَّ بِنا هَذا البَلاءُ وَإِنَّنا
لَنُجزى عَلى تَفريطِنا وَنُضامُ
وَيا ناشِدي الإِصلاح إِنَّ دَواءَكُم
صَلاةٌ هَدمتُم رُكنَها وَصِيامُ
وَإِيمانُ صِدقٍ لا يُشابُ بِباطِلٍ
وَفِعلٌ إِذا جَرَّ الفَعالُ كَلامُ
وَعِلمٌ يُجلي الشَكَّ عَن كُلِّ حادِثٍ
إِذا ما أَظَلَّ الحادِثاتِ قَتامُ
فَجوبوا الفَيافي لِلمَعارِفِ إِنَّها
لِمَنثورِ عِقدِ الصالِحاتِ نِظامُ
فَما هُوَ عارٌ أَن يُقالَ تَرَحَّلوا
وَلا هُوَ فَخرٌ أَن يُقالَ أَقاموا
وَيا نيلُ أَسكَرتَ البِلادَ وَأَهلَها
فَريقُكَ مَعسولُ المَذاقِ مُدامُ
وَأَسقَمتَهُم مِن نَشوَةٍ بَعدَ نَشوَةٍ
وَآخِرُ سُكرِ المُدمِنينَ سقامُ
أَلَم تَرَ أَنَّ الناسَ في مِصر عَربَدوا
فَقالَ الأَعادي سوقَةٌ وَطَغامُ
فَلَو أَنَّنا بِالدَمعِ نمزِجُ ماءهُ
لَرَقَّ وَبُلَّت غُلَّةٌ وَأُوامُ
وَلَو أَنَّنا بِالدَمعِ نَمزُجُ ماءهُ
لَحَلَّ وَأَمّا خالِصٌ فَحَرامُ
قصائد مختارة
البحيرة
علي محمود طه ليتَ شعري أهكذا نحنُ نمضي في عُبابٍ إلى شواطئَ غُمْضِ
وأشرفت من بتران أنظر هل أرى
قيس بن الملوح وَأَشرَفتُ مِن بُترانَ أَنظُرُ هَل أَرى خَيالاً لِلَيلى رايَةً وَتَرانِيا
سويجع النيل رفقا بالسويداء
أحمد شوقي سُوَيجعَ النيلِ رِفقاً بِالسُوَيداءِ فَما تُطيقُ أَنينَ المُفرَدِ النائي
أفي كل حين وقفة إثر ذاهب
أحمد الزين أَفي كُلِّ حِينٍ وَقفَةٌ إِثرَ ذاهِبِ وَصَوغُ دَمٍ أَقضي بِهِ حَقَّ صاحِبِ
أنا أفديك من ملول أَلوف
الخبز أرزي أنا أفديكَ من مَلُولٍ أَلُوفٍ راضَني بالأمان والتخويفِ
لو كان يعلم أنها الأحداق
الهبل لو كانَ يَعْلَمُ أنّها الأحداقُ يومَ النّقا ما خَاطرَ المشتاقُ