العودة للتصفح

على خدها مسود سالفها بدا

المفتي عبداللطيف فتح الله
عَلى خَدِّها مُسوَدُّ سالِفِها بَدا
وَفيهِ اِعوِجاجٌ لَيتَ روحي لَهُ الفِدا
وَإِنَّهُما عِندي هِلالٌ وَبَعضُهُ
مُضيءٌ وَبَعضٌ مِنهُ ما زالَ أَسودا
قصائد رومنسيه البسيط حرف د