العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل البسيط مخلع البسيط الرجز
على خاطري يا شغله منك أشغال
ابن سناء الملكعلى خَاطِري يا شُغْله منكَ أَشْغَالُ
وفي ناظِري يا نورَه منكَ تِمْثَالُ
وفي كَبِدي مِنْ نارِ شُعلةٌ
وموضع ما أَخليتَ منها هو الْخَالُ
وما شبَّ نارِي منكَ صدٌّ ولا نَوىً
ولكن قبولٌ بزَّ عقْلي وإِقْبَالُ
ويقتلُ قومٌ بالصُّدودِ وإِنَّنِي
قتيلُ وصَالٍ شَدَّ ما اختلفَ الحالُ
وقد خُنْتُها في الوُدِّ إِذْ قِيل إِنَّها
كشمْسِ الضحى جَهْلاً فقلت كما قالوا
غَنِيتُ بخدَّيْها وشُفِّعْتُ عِنْدَها
كبدرِ الدُّجَى لي عِنْدها الجاهُ والمالُ
وبُردِي منْها لا يزالُ بِحُسنها
جديداً وبُردُ ابن المفرَّغ أًسْمالُ
نشيطَةُ حسنِ القدِّ والخدِّ والحلِي
فَلِمْ زعموا أَنَّ المليحةَ مِكْسَال
يحلُّ على عشَّاقها سوءُ ظنِّها
وما ظَنَّها إِلاَّ دَلالٌ وإِدْلال
تَظُنُّ شحوبَ اللَّونِ في الوجه نُضرةٌ
وأَنَّ بِلَى جسم المحبين إِبْلاَلُ
أَظلُّ على نُسْكِي بها جهلَ صبوتي
فيا رمضاناً قد أَظلَّكَ شوَّالُ
وإِنَّ التَّصَابِي بعد خمسين حجَّةً
مُحالٌ وخِصْبي بعد شَيْبيَ إِمْحَالُ
وإِنْ وقَفتْ بي بعد شَيْبيَ صَبْوةٌ
فما وقَفَتْ إِلاَّ لأَنِّيَ أَطْلاَلُ
يمرُّ عليَّ الحوْلُ والحَوْلُ بعدَه
فقد غيَّر الأَحوالَ منِّيَ أَحْوَالُ
وقد نقضَتْ مِنِّي المآرِبُ كلُّها
ولكن لَها بالكاملِ الملكِ إِكْمَالُ
هو الملكُ القَيْل الَّذِي خَضَعَتْ له
على الرَّغْمِ أَمَلاكٌ عِظَامٌ وأَقْيَال
وأَسماؤُهم بَيْن البَرايا سِماَتُهم
وأَسماؤُه بين البريَّة أَفْعَال
لهمْ شُغُل باللَّهوِ واللعْبِ شَاغِلٌ
ولكن له بالأَمْرِ والنَّهْي أَشْغَالُ
وقد خَرِبَتْ أَعمالُهم بعُتُوِّهم
وشادَت له الأَعمالَ بالعدْل أَعْمالُ
غدَا مُستَماحاً حينَ جادَ وأَمْسكُوا
وأَمْسَى عظيماً إِذ تَواضَع واخْتَالُوا
أَجلُّ ملوكِ الأَرضِ قدْراً لأَنَّه
لما سِيلَ بذَّالٌ لمِا شاءَ فَعَّالُ
وللمالِ منَّاحٌ وللملكِ مَانِعٌ
وللمجدِ طَلاَّعٌ وللقِرْنِ نزَّال
لشيئينِ في كَفَّيه حِلٌّ ورِحْلَةٌ
فللجودِ حِلٌّ حيثُ للمالِ تَرحَالُ
وما الجودُ إِلاَّ مَنزِلٌ منه آهِلٌ
وما الملكُ إِلاَّ مَرْبَعٌ منه مِحْلاَل
كريمُ السَّجايا والعطايَا أَجلَّه
وحلاَّه للعافين فُضلَى وإِفْضَالُ
جوادٌ يفرُّ المالُ منه وإِنَّه
يميلُ إِلى قصَّادِه كَيفما مَالُوا
فتىً يهبُ السِّرْبالَ في حَوْمَةِ الْوَغى
ودِرْعُ الفَتَى في ذَلِكَ الْيومِ سِرْبَالُ
ويحبُوك مَاءَ الشَّنِّ وهْو على الصَّدى
بِدَوِّيَّةِ ماءُ الرِّكَابِ بها الآلُ
بأَسيافِه في الحرْبِ يُخترم الوَغى
وتُقْتَل أَقْيَالٌ وتَبْطلُ أَبْطَالُ
جنى عسلَ الفتحِ المبينِ بِرُمْحِه
ولا غَرْوَ أَنَّ اسْمَ الرُّدَيْنيِّ عسَّالُ
له صولةُ الرِّئْبالِ في مَائس القَنا
ولا ريْبَ أَنَّ ابْنَ الغَضَنْفَرِ رئْبالُ
إِذا صَالَ في يَوْمِ النِّزالِ تفصَّلت
لأَعدائِه بالرُّعْب والذُّعْرِ أَوْصَالُ
ويُعْوِلُ جُرْح القِرْنِ مِنْه كأَنَّما
به صوتُ ضربِ السَّيْفِ للجُرْح إِعْوَالُ
ويُطرِبُه صوتُ القِراعِ وإِنَّه
له طَرباتٌ وهْو للقومِ أَهْوَال
تجاوزَ حدَّ الجودِ والبأَسِ والنُّهى
ووُصَّافُ ما لا يشملُ الحدَّ جُهَّالُ
وعنصُره في الخلْقِ نورٌ وحِكْمَةٌ
وعُنْصرُ هَذا الخلقِ طينٌ وصَلْصَالُ
أَيا ناصِرَ الدِّينِ الَّذي بسيوفِه
لذا الدِّينِ إِعْزَارٌ وللكفرِ إِذْلاَل
أَيادِيكَ في أَعناقِ قومٍ قلائِدٌ
فإِنْ جَحدُوا معروفَها فهْيَ أَغْلاَل
مدحْتُكَ أَرْجُو عندَك الجاهَ والغِنىَ
ويُشرَحُ لي صْدرٌ ويَنْعَم لي بالُ
ويَنهَلُ عطشانٌ وتَنهلُّ ديمةٌ
وتُنزَح أَوْجالٌ وتنجَحُ آمالُ
وأَرجُو زوالَ النَّقصِ عنيِّ تفاؤُلاً
بنْعتِك حقّاً طَالما صَدق الفَالُ
ولا سِيَّما والصَّاحبُ النَّدبُ صَاحَ بي
إِليكَ فِلي دَلٌّ عليكَ وإِدْلاَل
وأُهدِي إِلى البحر المحيطِ جَواهِري
كَلاماً وما كلُّ الجواهرِ أَشْكَال
مَحبَّته أَهْدت إِليكَ غَرائبِي
وما هِيَ إِلاَّ جوهرٌ وهْو أَقْوَال
رجاً مِنكَ لي أَنْ أَبْلغ السُّؤْلَ والمُنى
وتُسحَبَ لي فوقَ المجرَّةِ أَذْيَال
فما الصُّبحُ إِلاَّ مِنْ جبينِك طالعٌ
ولا الرِّزْق إِلاَّ من يمينِك هطَّال
قصائد مختارة
وشى واشيا ليلى فقلت صدقتما
توبة الخفاجي وشى واشياً ليلى فقلت صدقتما وأقبلت في إعراضِ ليلى أعيبُها
جوزيت عن آل النبي الصادق
ابن زاكور جُوزِيتَ عَنْ آلِ النَّبِيِّ الصَّادِقِ خَيْرِ الْجَزَاءِ جَزَاءِ صَّبٍّ وَامِقِ
أيا حاجب السلطان زانك
ابن الوردي أيا حاجبَ السلطانِ زانَكَ حاجبٌ وأغناكَ في الهيجاءِ عَنْ قوسِ حاجبِ
إلم أزرك فلي في البعد معذرة
أحمد البربير إِلَّم أَزُرك فلي في البعد معذرةٌ مَن يقرب البحر في الأنواء والديمِ
كنت أحب النبيذ جدا
الصنوبري كنت أُحِبُّ النبيذَ جداً فصار حبِّي النبيذَ بُغضا
أمرجنا المرجي أي مرج
كشاجم أَمَرْجُنا المَرْجِيّ أَيّ مَرْجِ في تِيْنِهِ البالِغِ غَيْرِ الفِجِّ