العودة للتصفح الطويل المنسرح الوافر السريع الكامل الطويل
على جهلنا في كل يوم دلائل
عبد الحسين الأزريعلى جهلنا في كل يوم دلائل
ومن نقصنا في كل خطبٍ عواملُ
درسنا سهام النائبات فلم نجد
صريعاً بها إلا الذي هو جاهل
خطوب بنا حلت ولم نعتبر بها
كأنا على رغم الحياة جنادل
أسائل نفسي عن أمورٍ خطيرةٍ
فيسكتها الإرهاب عما أسائل
يجادلني من لا يرى الكذب سبةً
واين من الصدق الكذوب المجادل
فقلت له دعني فلست بصاحبي
متى اتفق الضدان حق وباطلُ
تحاول أن تبني من الوهم معقلا
وليس من الأوهام تبنى المعاقلُ
أقول وما غير الحقيقة غايتي
وان أكلت باللوم لحمي العواذل
إذا عمت الفوضى ربوع قبيلةٍ
تساوى الأعالي عندها والأسافل
هناك ترى الأهواء تفعل فعلها
فلم يخش مسؤولٌ ولم يلف سائلُ
وان راح يوماً مشكلٌ جاءَ مشكلٌ
لقد كثرت يا جهل فيك المشاكل
وكم موثقٍ يشكو الأسار ولم يكن
سوى جهله أغلاله والسلاسل
يقولون لي ان الحياة ثمينةٌ
فقلت ولكن أرخصتها الغوائل
ولست ارى للعيش أيةَ قيمةٍ
إذا جل مفضولٌ وحقرَ فاضلُ
ومن نوبِ الدنيا تطاولُ جاهلٍ
يظن بأنَّ الحازم المتطاول
تحملت أعباء العنا من حديثه
كأني قلوصٌ والحديث مراحل
يظن بأن الدهر جار بحكمه
ولم يدر أن الدهر بالناس عادل
من الجهل أن ترعى الشقاق نواظرٌ
وتلعب في حبل الوفاق أناملُ
وكيف يرجى الصفو والحقد كامنٌ
وتتحد الغايات والبغض حائلُ
وليس كمثل العلم للشمل جامعٌ
وليس كداء الجهل للمرء قاتلُ
أعلل نفسي بالأماني سائلاً
متى تزدهي يا علم فيك المحافلُ
رعى الله حقلاً ينبت العلم زهره
وتسقيه من فيض العقول جداولُ
وتعهده ايدي العزائم والحجى
ويخدمه لله رهط أفاضلُ
هناك أرى سجف الشقاق سينطوي
ويوضع حد للتفرق فاصلُ
وتسلك بالوراد غير سبيلهم
إذا ما صفت يا علم فيك المناهل
قصائد مختارة
أروح على ذكر النبي وأغتدي
أبو زيد الفازازي أَروحُ عَلى ذِكرِ النَبيِّ وَأَغتَدي وَأَرجو بِهِ في الحَشرِ تَكريمَ مَورِدي
لم تر عيني ولا وضعت أذني
صفوان التجيبي لَم تَرَ عَينِي وَلا وضعَت أُذُنِي سُلافَةً أسكَرَت وَمَا عُصِرَت
بكل جلالة عيساء حرف
إبراهيم بن المهدي بكل جلالةٍ عيساءَ حرفٍ علنداةٍ وأعنس عجرفي
ما أغرب اليسر لدى عسرة
المفتي عبداللطيف فتح الله ما أَغرَبَ اليُسْرَ لَدى عُسرَةٍ خَطَّت بِآذاني حروفَ الطَّرشْ
أنهي لناديك العلي ثنائي
محمود قابادو أُنهي لِناديكَ العليّ ثنائي وَتحيّتي مصحوبة بدعاءِ
غدا يهدم المجد المؤثل ما بنى
الشريف الرضي غَداً يَهدِمُ المَجدُ المُؤَثَّلُ ما بَنى وَتَكسِدُ أَسواقُ الصَوارِمِ وَالقَنا