العودة للتصفح الكامل الكامل الرمل الكامل
على جنح الدجى يا عيس سيري
حنا الأسعدعلى جنح الدجى يا عيسُ سيري
يَروق لَكِ السُرى عند المسيرِ
وإن جنَّ الظلام عليكِ حيناً
فَسَوفَ يَزول بالبدر المنيرِ
ولما قد حدا الحادي فحنَّت
وجدَت بالمسير كما الطيورِ
فسرنا والدجى راخٍ سدولاً
قِتاماً قد خلا من كل نورِ
ومذ ضجّ المطيُّ لدى عثارٍ
وأَثَّرت الدجنَّة بالبكورِ
ففاجأَنا الصباح بنور أنسٍ
تأَلَّقَ من سنا غيد الخدور
بفرق الخازنيَّة مذ تبدَّت
شموسٌ بين دائرة البدورِ
أزاحَت عن سما الدنيا ظلاماً
وآب النور للطرف الضريرِ
وغردت الطيور بكل لحنٍ
وقد حنَّ الجماد على الهَديرِ
وقد ماسَت غصون البان عجباً
كما رقص القناس من السرورِ
وقد عجنا لنهر الكلب كيما
نفاخر من ثوى أسمى القصورِ
بِفوزٍ بالرغائب والأَماني
وَباتَ القَلبُ في أبهى سَريرِ
فأنّى لا يطيش العقل سُرّاً
بمرأى حسن ولدان وحور
عجيب جمالها للسحر سحرٌ
أتعجب أن سبى مني شعوري
فذي من معجزات اللَه خَلقاً
دَليلي واضح عدَمُ النَظيرِ
أَيا من رام وصفاً دع عَناءً
لمس الشمس هل لك من جَديرِ
وَفَكر في تناهي معجزاتٍ
وقل سبحان صانعها القدير
قصائد مختارة
السقوط
جان دمو بالسر يتركز النوم، في أشدّ المناطق نأيا، أقذف حاجة غامضة
زفت إليك ولست من أكفائها
ابن سنان الخفاجي زُفَّت إِلَيكَ وَلَستَ مِن أَكفائِها كَالشَّمسِ طالِعَةً عَلَى حِربائِها
جدائل
عاطف الفراية هل حقاً كانت تَغْسِلُ في آنيةِ الضّوءِ جَدائِلها !
لي مذ نأيت أسى ولي أسف
السراج الوراق لي مُذْ نَأيْتَ أَسَىَ وَلي أَسَفُ لا ذُقْتَ أَنتَ أَسَىً ولا أَسَفَا
ليت شعري أي قوم أجدبوا
ماني الموسوس لَيتَ شِعري أَيُّ قَومٍ أَجدَبوا فَأُغيثوا بِكَ مِن طولِ العَجَف
عذر المتيم في عيون العين
إدريس العمراوي عذر المتيم في عيون العين وفتورهن على الغرام معين