العودة للتصفح الطويل البسيط الوافر الخفيف
علل فؤادك بالمنى إن المنى
تميم الفاطميعَلِّلْ فؤادَكَ بالمُنى إنّ المنى
فيها لأَفئِدةِ الهُمومِ سِهامُ
وإذا جَمَحْنَ بك الخُطوبُ فما لَها
إلاّ التجلّد والثبات لِجامُ
قد تُحْسِنُ الأحداثُ بعد عُقوقها
وتَحْول عن مكروهها الأيّام
أَتضيقُ بي الأرضُ العريضةُ ساعةً
والأَرضُ فيها قَيْنةٌ ومُدامُ
ويفوتُني حَظِّي وتَحتي سابحٌ
رَحْبُ اللَّبَان وفي يَدَيَّ حُسامُ
تالله لا أُغضي على مَضَضٍ ولا
يَغتالُني المتغصِّب الظَّلاّمُ
حتّى تَوارَى في الكُلَى سُمْرُ القَنَا
طَعْناً وتُحْصَدَ بالسيوف الهامُ
حُثَّا علّي الكأسَ وحدي إنّني
ممّن غدا وَلَهَا عليه ذِمامُ
وإن استوى لكما نديم ماجد
مثلي فحسبي قهوةٌ ومُدام
ودَعَا اللّئيمَ لِمثلهِ ولِجِنْسِه
إنَّ المدام على اللّئام حَرامُ
قصائد مختارة
إذا نعمة الإنسان لم تك قربة
الحيص بيص إذا نعمةُ الإنسان لم تكُ قُرْبةً إلى اللّه رَبِّ العرشِ فهي بَلاءُ
قولي بغير الذي أوليت من حسن
ابن الهبارية قَولي بغير الذي أوليت من حَسَنِ كقَولِ أهل العمى في الشمس والقمرِ
أنهنه غربي عن الجاهلي
ابن الرومي أُنهنِهُ غَرْبي عن الجاهلي نَ حلما وإني لعضب اللسانِ
إلى كم ينحل الصب الكئيب
خالد الكاتب إلى كم ينحلُ الصبُّ الكئيبُ أتهجُرهُ وأنتَ له حبيبُ
مقاطع حب
عدنان الصائغ (1) قالتْ: لماذا تجلسُ هكذا تحدّقُ في أمواجِ النهرِ
إن عذالي أخبروني فقالوا
المفتي عبداللطيف فتح الله إِنَّ عُذّالي أَخبَروني فَقالوا قَد سَرى الشّيب في عِذارِ الحَبيبِ