العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل البسيط
علق الفؤاد بحب ظبي لاعب
المكزون السنجاريعَلِقَ الفُؤادُ بِحُبِّ ظَبيِ لاعِبٍ
عَلِقَت بِقَلبي مِنهُ نارُ غارامِهِ
فَتّانَ يُؤيسُني بِقَسوَةِ قَلبِهِ
مِنهُ وَيُطمِعُني بِلينِ قَوامِهِ
أَدنو فَيُبعِدُني بِغَيرِ جِنايَةٍ
مِنّي وَيُكَلِّمُني بِسوءِ كَلامِهِ
وَأُعَقِّدُ الأَيمانَ في صَبري عَلى
سَلوانِهِ فَيَحِلُّها بِسَلامِهِ
قصائد مختارة
هديل القماش الحزين
جاسم الولائي حينَ كان النعاسُ يُداعبُ أهدابَ بغدادَ في الليلِ يُلقي غِلالتَهُ فوقَ أشجارِها ودكاكينِها والبيوتْ
فتى قد رقي أوج المفاخر والعلى
نيقولاوس الصائغ فتىً قد رَقِي أَوجَ المفاخرِ والعُلَى فليسَ لهُ فيما حَواهُ مُفاخِرُ
رجوع الهارب
علي محمود طه قرَّبتُ للنورِ المشعِّ عيوني ورفعتُ للَّهبِ الأحمِّ جبيني
طلب البقاء بكل فأل صالح
البحتري طَلَبَ البَقاءَ بِكُلِّ فَألٍ صالِحِ وَبِكُلِّ جارٍ سانِحٍ أَو بارِحِ
أرى ابن عنين والبها مذ توليا
ابن عنين أَرى اِبن عُنين وَالبَها مُذ توليا عَلى الناسِ وَلَّى الخَيرُ عَن كُلِّ مُسلِمِ
حيوا المقام وحيوا ساكن الدار
جرير حَيّوا المَقامَ وَحَيّوا ساكِنَ الدارِ ما كِدتَ تَعرِفُ إِلّا بَعدَ إِنكارِ