العودة للتصفح الطويل البسيط الكامل البسيط الكامل
علا كل سلطان على كل سوقة
محيي الدين بن عربيعلا كلُّ سلطانٍ على كلِّ سوقة
إذا سكن الأطوالَ وأسكن العرضا
وما ذاك إلا ههنا بتكلُّفٍ
وينعدمُ التكليفُ إن فارق الأرضا
إلى جنةِ المأوى بنشأة حسِّه
وما عندها ظل وإنْ لها عرضا
تظن ترى ناساً وما هم كما ترى
وما لهمُ غير اليرابيع من مثل
قلوبهمُ كالنافقاء لحكمةِ
وإن فارقوا اليربوع في الخَلقِ والشكل
لأن لهم وجهين في أصل خلقهم
فوجهٌ إلى فصلٍ ووجهٌ إلى وصل
وهذا مديحٌ منبيءٌ بحقيقةٍ
وما هو هجوٌ جَلَّ عن هجومهم مثلي
وما أنا عما قد ذكرتُ بغائبٍ
ولكنَّ ذا الأفضال يمتاز بالفضل
وما قلت إلا ما تحققت كونه
فإنَّ مثال الشخصِ يظهر بالظل
وقد علم الأقوام أني بصورةٍ
حبيت بها جود اختصاص على الكلِّ
فيا نفس جودي بالسماح على فتى
قد أنزلكم بالفقر منزلةَ الأصل
فإن لم يكن أهلاً فإنك أهلة
وما هو بالإتيان إلا من الأهل
وما ثَم ذات تستحق لعينها
وجود مديح أو هجاء بلا فعل
قصائد مختارة
ألا يا صفي الملك هل أنت سامع
الأبيوردي أَلا يا صَفِيَّ الملكِ هَل أَنتَ سامِعٌ نِداءً عَلَيهِ لِلحَفيظَةِ مِيسَمُ
يا أشبه الناس بالقمر
الكوكباني يا أَشبَهَ الناس بِالقمَر وَالغُصنِ وَالغَزاله
قف بالديار وحي القوم عن كثب
ناصيف اليازجي قِفْ بالدِّيارِ وحَيِّ القومَ عن كَثَبِ فكم لنا عِندَ ذاكَ الحَيِّ من أَرَبِ
لي بالحمى قوم عرفت بصبهم
عبد الغني النابلسي لي بالحمى قوم عُرفت بصبِّهم وإذا مرضت فصحتي في طبِّهم
أستغفر الله مني حيث ما هجست
الامير منجك باشا أستَغفر اللَه مِني حَيث ما هَجست هَواجس النَفس في شَيء مِن الطَلَب
الشعر بيت للشعور وعندنا
أحمد تقي الدين الشعرُ بيتٌ للشعورِ وعندنا أَضحى مباءَةَ مِدحةٍ ورثاءِ