العودة للتصفح الكامل الطويل البسيط
عقني الصبر منذ أقوى العقيق
أبو اليمن الكنديعقّني الصبرُ منذُ أقوى العقيق
فدموعي بعد اللآلي عقيقُ
فرقت بيننا الليالي فغودرت وماليَ
غير الفراق فريق
كم رحيقٍ رشفته من رُضابٍ
وهو اليوم في فؤادي حريقُ
ووصالٍ كان الشبابُ شفيعي
ورفيقي فيه فنعمَ الرفيقُ
كان في كلِّ ما أرومُ طريقي
حين لا يُرتجى لغيري طريقُ
ثم أودى به المشيبُ فمالي
منه إِلا تذكُرٌ وشهيقُ
لزمانِ الصِّبا عليَّ حقوقٌ
أنا منهنَّ بالوفاء حقيقُ
لم يزدني المشيبُ معنىً سوى
أني إِلى كلِّ لذَّةٍ مسبوقُ
وبياض في العارضين أرى منه
بعينيَّ كلَّ ما لا يروق
وبرغمي أرضي به وأُداريه
لأني لدفعِه لا أطيق
أيها الغائبُ الذي حضر الشوقُ
إليه وواصلَ التفريق
أنا سكرانُ من فراقك حزناً
لستُ ِإلا إذا قدمتَ أفيق
أنت ممّن أخافُ دهري عليه
ومن الحزم أن يُخاف الشقيق
سوف أقتصُّ من بعادك ما اسطعتُ
ولكن إن ساعد التوفيق
قصائد مختارة
وأغر مصقول الأديم تخاله
السري الرفاء وأغرَّ مصقولِ الأديمِ تخالُهُ بَرْقَاً إذا جَمَعَ العتاقَ رهانُ
يا ذا الذي من جوده
نيقولاوس الصائغ يا ذا الذي من جودهِ بالوعدِ حقّاً قد يفي
ليراعكم أهديت إنسان النظر
برهان الدين القيراطي ليراعكم أهديت إنسان النظر وشباب طرس شاب من فرط الكبر
وفي غطفان عذق عز ممنع
تميم بن أبي بن مقبل وفي غَطَفَانَ عِذْقُ عِزٍّ مُمَنَّعٌ عَلَى رَغْمِ أَقْوَامٍ مِنَ النَّاسِ يَانِعُ
لنا صديق ان رأى
قسطاكي الحمصي لنا صديق ان رأى خيال أنثى طربا
الدهر يومان ذا أمن وذا خطر
الإمام الشافعي الدَهرُ يَومانِ ذا أَمنٌ وَذا خَطَرُ وَالعَيشُ عَيشانِ ذا صَفوٌ وذا كَدَرُ