العودة للتصفح البسيط الكامل الرجز الخفيف الوافر
عقلي يحدثه لسان نائح
جرمانوس فرحاتعقلي يحدثه لسانٌ نائحُ
إن كنت نواحاً فأنت الصالحُ
ما لاح برق النوح إلّا أقبلت
سحب المدامع للبروق تصافح
فكأنه وكأن دمعي طائرٌ
من جفن عيني سائحٌ أو بارح
فدموعه كالإعتماد وإنني
متطهرٌ بعِماده متصالح
فالإتضاع موافقٌ نوحي كما
ضحكي يباينه وذلك واضح
فجهنمٌ للنوح أسنى عِلَّةٍ
كالنار يسجرها زنادٌ قادح
من صار ديدنه النواح فإنه
بهواه في كل النواحي نائح
يا عندليب الفكر دونك أدمعي
فاصدح لأنك نحو دمعي صاح
من يذكر الديان يذبح حزنه
بحسام نوحٍ والترجي الذابحُ
من لم ينح باللَه ضل نواحه
في اليأس إن اليأس شرٌّ فاضح
يا معجبُ اكفف عن نواحٍ خادعٍ
أنَّى تنوح وزند شرك قادح
لا نوح أصلاً حيث راحةُ بَشرَةٍ
ذا سابحٌ يوماً وذلك رامح
يا راهباً نح قد سمعت بأنه
لا عيد للرهبان إنك رائح
ومتى نزحت عن الخطايا فانتزح
عن نوحك المشجيْ وفز يا نازح
ثق إنما الزفرات خير مدامعٍ
عند اعتياض الدمع إنك رائح
إن تبك شبعاناً فتلك ضلالةٌ
بل دمعة الصوّام غيثٌ صالح
قد قال يوحنا السعيد السُّلَّمي
قولاً يؤيده الصلاح الواضح
لا يطلب الديان منا آيةً
بل يطلب النوح الذي أنا مادح
قصائد مختارة
قل للأمير الذي فخر الزمان به
أبو الحسن الجرجاني قل للأمير الذي فَخرُ الزمان بهِ ما الدَّهرُ لولاك إلا مَنطقٌ خَطلُ
أسد تفر اليوم من أشبالها
الامير منجك باشا أسد تفرُّ اليَوم مِن أَشبالِها لِتقلب الأَيّام في أَحوالِها
عواد يا حبيبي عواد
أبو بكر العيدروس عواد يا حبيبي عواد ودع عنك كثر التجني
يا أيها القاضي السني الذكر
أبو الفرج الأصبهاني يا أيها القاضي السني الذكر ومن علا على قضاة العمر
الفتى قد رأى اليقين ولكن
أبو العلاء المعري الفَتى قَد رَأى اليَقينَ وَلَكِن يُؤثِرُ العَيشَ فَهُوَ كَالمَختولِ
يدوم بمصر مولدك السعيد فأنت
صالح مجدي بك يَدُوم بِمَصر مَولدُك السَعيدُ فَأَنتَ عَزيزُها الملك السَعيدُ