العودة للتصفح الرجز مجزوء الرمل الطويل الطويل الوافر
عفت فردة من أهلها فشطيبها
رقيع الوالبيعَفَت فَردَةٌ مِن أَهلِها فَشَطيبُها
فَجِزعُ مُحَيّاةٍ عَفا فَكَثيبُها
عفُوَّ الَّتي إِمّا بِلاداً تَبَدَّلَت
وَإِمّا نَهى شَوقَ النُفوسِ مَشيبُها
وَلَم تَدرِ نَفسُ المَرءِ ما يَجلُبُ الهَوى
إِلَيها وَلا في أَيِّ حَيٍّ نَصيبُها
أَفي الكُرهِ أَو فيما يُحِبُّ وَإِنَّما
يُعاقِبُ أَو يعفي النُفوسَ حَسيبُها
يُساقُ فَيُلقى أَو يُقادُ فَيَنبَري
إِلَيهِ بِمِقدارٍ حمام يُصيبُها
نَعَم لَيسَ عِندَ اللَّهِ ظُلمٌ لِتائِبٍ
يَتوبُ وَلا ذي قربَةٍ يَستَثيبُها
فَقَد طالَ ما مَيَّلتُ بِالغَيِّ حِقبَةً
وَبِالرُشدِ وَالأَخلاقُ جَمٌّ ضُروبُها
وَقُدتُ وَقادَتني رِياضٌ بَهيجَةٌ
جَميلٌ تناهيها طَويلٌ عُزوبُها
وَأَبلَتْ وَأَبقَتْ مِن حَياتي قَصائِداً
يُفَدّي وَيَستَبكي الرُواةَ غَريبُها
هَلِ الحلمُ ناهي الجَهل أَو رائِدُ الصِّبا
يُنَجّيكَ مِنهُ تَوبَة لَو تَتوبُها
وَقَد كانَ أَيّامُ الغَواني ضَمانَةً
مِنَ الداءِ يَعيا بِالشِفاهِ طَبيبُها
وَلا مِثلَ يَومٍ مِن جَنوبٍ تَضَعَّفَت
فُؤادَكَ وَالأَيّامُ جَمّ عَجيبُها
دَعَتهُ جَنوبُ النَوفَلِيَّيْنِ بِالهَوى
فَما للِشَذى المَدعُوّ هَلا يُجيبُها
بِلَبَّيكَ أَو يُهدي لَها حُسنَ مِدحَةٍ
تُصَبِّحُها في أَرضِها وَتَؤوبُها
هِجانٌ تَنَمَّت في الرَوابي وَزُيِّنَت
بِخُلقٍ وَخَلقٍ كامِلٍ لا يعيبُها
كَأَنَّ نَقاً من عالجٍ حَيثُ تَلتَقي
مَلاحِفُها إِذ أزّرت وَسُبوبُها
وَما بَعُدَت مِنّا وَفي اليَأسِ راحَةٌ
وَما اِقتَرَبَت إِلا بَعيداً قَريبُها
مرادُ شَموس الخَيلِ تَدنو وَتَتَّقي
يَد الرَبِّ حَتَّى لا يُنالَ سَبيبُها
فَقَد أُعطِيَت فَوقَ الغَواني مَحَبَّةً
جَنوبُ كَما خَيرُ الرِّياحِ جَنوبُها
إِذا هِيَ هَبَّت زادَتِ الأَرضُ بَهجَةً
يَمانِيَّةً يَستَنشِرُ المَيتَ طيبُها
أَدَلَّ دَليلُ الحُبِّ وَهناً فَزارَنا
وَأَحجِ بِنَفسٍ أَن يُلِمَّ حَبيبُها
بِغيدٍ عَلى قودٍ سَرَوا ثُمَّ هَوَّموا
بِدَويةٍ يَعوي مِنَ الفَقرِ ذيبُها
بَعيدَة ماءِ الرَّكبِ يَغتالُ سَيرَهُم
إِذا قَرَّبوا غيطانُها وَسُهوبُها
إِذا ما تَدَلّى النَّجمُ وَاِعصَوصَبَت بِهِم
نَجائِبُ صُهب ضُمَّر وَنَجيبُها
تَرامَت بِهِم أَرضٌ وَأَرضٌ فَأَصبَحوا
بِحَيثُ تلاقي قُفها وَكَثيبُها
وَقالوا دلوكُ الشَمسِ ما يورِدَنَّكُم
بِجهدٍ وَمِنهُم مَن يَقولُ غُروبُها
فَجاءوا وَلا وِردٌ عَلى الماءِ غَيرُهُم
وَلا الماءُ مَأمونُ الحِياضِ شَريبُها
فَأَدلَوا فَرَدّوا سَجْلَ أَجنٍ كَأَنَّما
بِهِ غسلَةٌ حِنّاؤُها وَصَبيبُها
فَعادوا فَسامُوها لِكُلِّ مَطِيَّةٍ
مِنَ الشّربِ ما أَدّى إِلَيها ذنوبُها
فَلَمّا سَقَوها وَاِستَقَوا قَلَّصَت بِهِم
تَخَطّى أَهاوِيّاً لأُخرى تَجوبُها
تَراعَى بِأَثلامِ الرِّعانِ كَأَنَّها
عَلى مُستَوى إِصعادها وَصبوبُها
تُقاسي أُلاتَ الضِّغنِ مِنها فَتَرعَوي
وَبِالنَقرِ وَالأَشلاءِ يُرقى أَديبُها
مَتى ما تَدَعْنا أَو نَدَعها لِغَيرِنا
فَقَد أُعمِلَت حيناً وَحَلَّت لُحوبُها
قصائد مختارة
سلام على باب العمود
جريس دبيات يا حاديَ الرَّكْبِ من قانا إلى القُدُسِ مَهْلاً فتَجْمعُ بيْنَ النّفْسِ والنّفَسِ
قد مرض السبع ونام للمرض
محمد عثمان جلال قَد مَرِضَ السَبع وَنامَ للمَرض في غارِهِ وَكانَ ذاكَ عَن غَرَض
راح مطوي الحشا
ابن المعتز راحَ مَطوِيَّ الحَشا غَرَّ حَيّاً قَد فَرِح
وللموت خير للفتى من حياته
المثقب العبدي وَلَلمَوتُ خَيرٌ لِلفَتى مِن حَياتِهِ إِذا لَم يَثِب لِلأَمرِ إِلّا بِقائِدِ
وما لي حق واجب غير أنني
جحظة البرمكي وَما ليَ حَقٌّ واجِبٌ غَيرَ أَنَّني إِلَيكُم بِكُم في حاجَتي أَتَوَسَّلُ
كذا أغراه بالوعد احتيالا
سليمان البستاني كَذا أغرَاهُ بالوَعدِ احتِيَالا وغادَرَهُ يرَى ما لَن يَنالا