العودة للتصفح الكامل الوافر الطويل الطويل
عفا بعد سلمى حاجر فذناب
بشار بن بردعَفا بَعدَ سَلمى حاجِرٌ فَذُنابُ
فَأَحمادُ حَوضى نُؤيُهُنَّ يَبابُ
دِيارٌ خَلَت مِن آبِداتٍ وَلَم يَكُن
بِها الوَحشُ إِلّا جامِلٌ وَقِبابُ
كَأَنَّ بَقايا عَهدِهِنَّ بِحاجِرٍ
فَبُرقَةِ حَوضى قَد دَرَسنَ كِتابُ
وَيَومَ صَفَحتُ الرَكبَ بَعدَ لَجاجِهِ
وَقَفتُ بِها قَصراً وَهُنَّ خَرابُ
ذَهَبتُ وَخَلَّيتُ المَنازِلَ بِاللِوى
وَما بِيَ يَوماً إِن ذَهَبنَ ذَهابُ
وَقائِلَةٍ طالَبتَ سَلمى حَزَوَّراً
إِلى أَن خَلَت سِنٌّ وَزالَ طِلابُ
تَصَبُّ إِذا شَطَّت وَتَصبو إِذا دَنَت
كَأَنَّكَ لَم تَعلَم لِداتِكَ شابوا
فَهَل أَنتَ سالٍ عَن سُلَيمى وَلَم يَزَل
حِجاكَ يُغالُ تارَةً وَسِقابُ
فَقُلتُ لَها لا تَجعَليني كَمَن بِهِ
إِذا ما دَنا عُرضِيَّةٌ وَخِلابُ
وَإِنَّ سُلَيمى في اللِقاءِ لَحُرَّةٌ
وَإِنّي بَغِيٍّ عِندَها لَمُصابُ
أَطالَت عِناني يَومَ قالَت لِأُختِها
وَما حُبُّ مَشغوفَينِ بُثَّ هَواهُما
إِذا لَم يَكُن فيهِ نَثاً وَعِتابُ
وَلَم تَرَ عَيني مِثلَ سُعدى مُباعِداً
وَلا مِثلَ ما يَلقى أَخوكَ يُعابُ
بَدا طَمَعٌ مِنها لَنا فَتَبِعتُهُ
وَلِلطَّمَعِ البادي تَذِلُّ رِقابُ
قصائد مختارة
ولع الزمان بأن يحرك ساكنا
ابن الرومي وَلع الزمانُ بأن يحرِّكَ ساكِناً وبأن يثيرَ من الأوابدِ كامنا
حنتني حانيات الدهر حتى
أبو الطمحان القيني حَنَتني حانِياتُ الدَهرِ حَتّى كَأَنّي خاتِلٌ يَدنو لِصَيدِ
يضوع ند الألسن الهمام
شاعر الحمراء يَضوعُ نَدُّ الألسُنِ الهمامُ واجِبٌ أن تُجِلَّهُ الأَنامُ
إذا لم أشاهد منك قبل منيتي
لسان الدين بن الخطيب إذا لمْ أُشاهِدْ منكَ قَبْلَ منيَّتي نِهايَةَ آمالِي وغايَةَ غاياتِي
سودانيات
معز بخيت سودانيات.. يا وطن الحلم الساكن في النجمات
ولا خير في الشكوى إلى غير مشتكي
علي بن أبي طالب وَلا خَيرَ في الشَكوى إِلى غَيرِ مُشتَكي وَلا بُدَّ مِن شَكوى إِذا لَم يَكُن صَبرُ