العودة للتصفح الرمل البسيط الطويل الطويل
عظم أبا البركات واعرف شأنه
بهاء الدين الصياديعظِّمْ أبا البَرَكاتِ واعْرفْ شأنَهُ
واحفظْ له في سرِّ قلبِكَ واجِبَا
باعدْهُ في حالِ الحَياةِ تأَدُّباً
اللَّيثُ يؤخَذُ عنه خوفاً جانِبَا
حقِّقْ له التَّكريمَ منك جلالَةً
وبطَوْرِ قلبِكَ صِرْ إِليه مُقارِبَا
واجعلْ لسرِّكَ نَشأَةً من سرِّهِ
لتراهُ في طولِ المَدى لك صاحِبَا
هذا هو الكنزُ المُطَلْسَمُ نُكتَةً
وبه طوَى الباري القَديمَ عَجائِبَا
تلْقاهُ من حرِّ التَّولُّهِ ساكِتاً
ويكونُ من جمرِ التَّفجُّعِ ذائِبَا
وكَفاهُ في شرعِ الحَقيقةِ أَنَّه
ما صارَ غيرَ اللهِ يوماً طالِبَا
لك لأنسَ إذْ كتبَ الرَّسولُ بِطاقَةً
أَجرى بها للحاضِرينَ مَراتِبَا
أَعطاهُ حُكمَ الصِّدقِ بين صُفوفِهِمْ
وأَفادَهُ بالمَكرُماتِ مَواهِبَا
وأَعزَّهُ بمحبَّةٍ مَنْصوصَةٍ
وأَشارَ لي اجْعَلْهُ خَليلاً صاحِبَا
سيبُزُّ في طيِّ الرَّقائِقِ جَوْهراً
ويَفيضُ في حالِ الغُيوبِ كواكِبَا
رُوحوا بأَمرِ اللهِ أنتم حِزْبُنا
لكمُ أَفضْنا في الغُيوبِ سحائِبَا
واذْكُرْ مقامي يا بنيَّ فإِنَّني
معكَ اتَّحدْتُ لفائِفاً وعَصائِبَا
قصائد مختارة
لاح منها حاجب للناظرين
حافظ ابراهيم لاحَ مِنها حاجِبٌ لِلناظِرين فَنَسوا بِاللَيلِ وَضّاحَ الجَبين
أدمنت شوقاً إلى شطآنهم السهرا
الشيخ ولد بلعمش أدمنتَ شوقاً إلى شطآنها السَّهرا فاعبُرْ على ذاتِ ألواح كَمنْ عَبَرا
ردي الكؤوس التي فيها حمياك
شهاب الدين التلعفري رُدِّي الكُؤوسَ التي فيها حُميَّاكِ فما أَرى الرَّاحَ إِلاَّ من مُحيَّاكِ
أتطلب ثأرا لست منه ولا له
الأخضر اللهبي أَتَطلُبُ ثَأراً لَستُ مِنهُ وَلا لَهُ وَأَينَ اِبنُ ذَكوانَ الصَفورِيُّ مِن عَمرِو
ألا طرقتنا هند والركب هجع
السيد الحميري ألا طرقتنا هندُ والرَّكبُ هُجَّعُ وطافَ لها منّي خيالٌ مروِّعُ
ثغرة النجاة
ميسون الإرياني هل تعتقد بأنني أحبك؟ كم سيكون جميلا لو أنني مدفع