العودة للتصفح الخفيف الوافر الخفيف مجزوء الرمل السريع
عشقت ولا أقول بمن لأني
ابن الطيب الشرقيعَشِقتُ ولا أقولُ بمن لأني
أخاف عليهِ من ألمِ العذابِ
وكُنتُ أظنُّ أن يُشفى فُؤادي
بريقٍ من ثناياهُ العِذابِ
فأشقاني هواهُ وما شَفاني
وعذّبني بأنواعِ العَذابِ
وغادَرَ أدمعي من فَوقِ خدّي
تسيلُ لغدره سيلَ الربابِ
وما ذَنبي سوى أن همتُ فيهِ
كمن قد هام قدماً في الرباب
بِذِكراه أرى طرَبي ارتياحاً
وما طرَبي برناتِ الربابِ
قصائد مختارة
لك عندي مينا من الهليون
الشريف العقيلي لَكَ عِندي مينا مِنَ الهَليونِ حَولَهُ عَسجَدٌ مِنَ الطَردينِ
أعزي القوم لو سمعوا عزائي
حافظ ابراهيم أُعَزّي القَومَ لَو سَمِعوا عَزائي وَأُعلِنُ في مَليكَتِهِم رِثائي
لرسوم الحمى عليه حقوق
ابن نباته المصري لرسوم الحمى عليهِ حقوق مدمعٌ فائضٌ وقلبٌ خفوق
كلما قلت استرحنا جاءنا
بهاء الدين زهير كُلَّما قُلتُ اِستَرَحنا جاءَنا شُغلٌ جَديدُ
لاحت فقلنا كوكب الصبح بان
ناصيف اليازجي لاحَتْ فقُلنا كوكبُ الصُبحِ بان قالتْ نَعَمْ لكنْ على غُصنِ بانْ
الجدار
فاروق مواسي أهنئُكمْ فهذا السورُ كالأفعى