العودة للتصفح الطويل المتدارك المنهوك الوافر الخفيف
عشق
حمزة قناويعشقٌ يُسافِرُ من دِمَاكِ إلى صميمى
إن أقبلت شفتاك فاض بها هوى
يلقى جنانك فى جحيمى
هذى يداك امتدتا عشقاً إلىَّ
وهذى مقلتاك أضاءتا روحى هياماً
شدَّنى نَحوَ النَّعيمِ.
قلبى يغادر ليلَهُ
ويداك يُبسَطُ ضوؤها
فتموت بالعشق المسافةُ بين قلبى والنجومِ .
شفتاك تستعران بالعشق المؤجج
إن تهاطلتا على شفتىَّ فى لهفٍ
لتغمرنى ينابيع الفراديس التى
تهمى على عطشى المُقيمِ
ها أنتِ تقتحمين أورِدَتى
وترتحلين بين دمى إلى قلبى اليتيمِ
وتُقَطِّرينَ العِشقَ فيه صَبابةَ..وجداً..حنواً صافياً
حتى يفارق يتمه الممتد فى العمر الهشيمِ
يدُكِ التى امتَدَّت لجَدبِ جَوانِحى
مَدَّت جُذور الفَرْح فى عمق الفؤاد
وسافرت تجتث أشجار الهمومِ .
وتعيد للروح الجديبة زهرها المخبوء فى إمحاله..
حزناً.. من الزمن القديمِ
قلبى يراوغه المطر.
شفتاكِ تبعث بالغيوم إليه فى ولهٍ حَميمِ
من سوف يفصلنا إذن ؟
هذا اكتمال العشق وحَّدَنَا
دماؤك فى دمى تمضى
وبُرءُكِ فى سَقيمى .
روحان رفَّ الوجدُ فى جنبيهما
حتى استضاءا..
حَلَّقَا..
خرجا إلى الأكوان بين ظلامها
شمسان تأتلقان فى ليلٍٍ بهيمِِ .
قصائد مختارة
عود على بدء
كريم معتوق ها تعيدين سنيني بعد عشرين سنةْ بفمي منها بقايا
مغانم صفو العيش أسنى المغانم
صفي الدين الحلي مَغانِمُ صَفوِ العَيشِ أَسنى المَغانِمِ هِيَ الظِلَّ إِلّا أَنَّهُ غَيرُ دائِمِ
سفر أيوب 8
بدر شاكر السياب ذكرتك يا لميعة و الدجى ثلج و أمطار و لندن مات فيها الليل مات تنفس النور
مضناك
عبد الولي الشميرى صُبَّ مُضْنَاكَ، صبْ دمعَه كالقربْ
تعرض بي فقلت إليك عني
صفي الدين الحلي تَعَرَّضَ بي فَقُلتُ إِلَيكَ عَنّي كَفاني فيكَ عَيشِيَ بِالتَمَني
عاطنيها ممزوجة بالنبات
صفي الدين الحلي عاطِنيها مَمزوجَةً بِالنَباتِ مِن فَمِ الكيسِ لا مِنَ الكاساتِ