العودة للتصفح

عزيتها فبكت وبعدئذ بدت

عبد الحسين الأزري
عزيتها فبكت وبعدئذ بدت
تختال ضاحكةً كأن لم تفقد
فعرفت أن الموت يترك لوعةً
تذكي الجوانح ثم تبرد في الغد
كالنار تترك للمقيم بجنبها
بعد الخمود حرارةً في الموقد
الناس كالأطياف والدنيا كرى
فيهم تطوف بجفن ليل سرمد
قصائد عامه حرف د