العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط أحذ الكامل الكامل الطويل
عزف منفرد
ليث الصندوقكلّ ما أعرفه
انكَ قد جئتَ على طائرة الوهم
لكي تطلقَ أحلامَك في غاباتِ أحلامي
وكي تصمي الشجيراتِ
وتردي كلّ فرسان الظلام
أيّ عطر ٍأنتَ قد ضفرتَهُ حبلاً
لكي توثق أطرافي به ؟
أيّ ذكرى
أنت قد حرّرتها من قفص الماضي
لكي تحبسَها في قفص ِالحاضر ؟
أو تحبسنا نحن معاً في اللازمان
هل ترى أنت الذي أيقظتني
كي تسرق الأحلام من عيني ؟
أم أنت الذي
صيّرت ألاميَ زيتاً لفوانيس الجنان
أم ترى أنت الذي اصطدتَ طيورَ الوهم
كي أفقدَ حسّي بالأمان
لم تزل تُربكني خطواتُك المبهمة ُالوقع ِ
كأني نجمة ٌ
تقفز من سُكر على (خيط) الكمان
فرشت ساحرة ُالبردِ
عباءاتِ الثلوج السودِ فوق الشرفات
والغيومُ احتشدتْ في الباب
تسترحمني الدفءَ دِثاراً
ومكانْ
وأنا أصغي إلى أنفاسك التعبى بصدري
وإلى النبض الذي
يجمُدُ في خاتمة الشوط
كأفراس الرهان
وإلى كفّ
على أوردتي تعزفُ موسيقى الحنان
قصائد مختارة
ألا آذنا شماء بالبين إنه
حارثة بن بدر الغداني ألا آذِناً شمّاء بالبين إنه أبي أودُ الشماءِ أن يتقَوّما
ولما تركت الياس في صحبة الورى
المفتي عبداللطيف فتح الله وَلَمّا تَركتُ اِلْياسَ في صُحبةِ الوَرى تعذَّبْتُ منهُم بالشّديدِ منَ الباسِ
أستغفر الله مني حيث ما هجست
الامير منجك باشا أستَغفر اللَه مِني حَيث ما هَجست هَواجس النَفس في شَيء مِن الطَلَب
شعف الفؤاد بجارة الجنب
علية بنت المهدي شَعفُ الفُؤادِ بِجارَةِ الجَنبِ فَظَلَلتُ ذا حُزنٍ وَذا كَرَبِ
ما اعتاض باذل وجهه بسؤاله
علي بن أبي طالب ما اِعتاضَ باذِلُ وَجهِهِ بِسُؤالِهِ عِوَضاً وَلَو نالَ المنى بِسؤالِ
نزلنا بإحساء العذيب ولم تكن
الأسود بن قطبة نَزَلنا بِإِحساءِ العُذَيبِ وَلَم تَكُن لَنا هِمَّةٌ إِلّا اِغتِيالَ المَنازِلِ