العودة للتصفح مجزوء الوافر الكامل الطويل مجزوء الخفيف الطويل الخفيف
عزفت بأعشاش وما كدت تعزف
الفرزدقعَزَفتَ بِأَعشاشٍ وَما كِدتَ تَعزِفُ
وَأَنكَرتَ مِن حَدراءَ ما كُنتَ تَعرِفُ
وَلَجَّ بِكَ الهِجرانُ حَتّى كَأَنَّما
تَرى المَوتَ في البَيتِ الَّذي كُنتَ تَيلَفُ
لَجاجَةُ صُرمٍ لَيسَ بِالوَصلِ إِنَّما
أَخو الوَصلِ مَن يَدنو وَمَن يَتَلَطَّفُ
إِذا اِنتَبَهَت حَدراءُ مِن نَومَةِ الضُحى
دَعَت وَعَلَيها دِرعُ خَزٍّ وَمِطرَفُ
بِأَخضَرَ مِن نَعمانَ ثُمَّ جَلَت بِهِ
عِذابَ الثَنايا طَيِّباً حينَ يُرشَفُ
وَمُستَنفِزاتٍ لِلقُلوبَ كَأَنَّها
مَهاً حَولَ مَنتوجاتِهِ يَتَصَرَّفُ
يُشَبَّهنَ مِن فَرطِ الحَياءِ كَأَنَّها
مِراضُ سُلالٍ أَو هَوالِكُ نُزَّفُ
إِذا هُنَّ ساقَطنَ الحَديثَ كَأَنَّهُ
جَنى النَحلِ أَو أَبكارِ كَرمٍ يُقَطَّفُ
مَوانِعُ لِلأَسرارِ إِلّا لِأَهلِها
وَيُخلِفنَ ما ظَنَّ الغَيورُ المُشَفشِفُ
يُحَدِّثنَ بَعدَ اليَأسِ مِن غَيرِ ريبَةٍ
أَحاديثَ تَشفي المُدنَفينَ وَتَشغَفُ
إِذا القُنبُضاتِ السودِ طَوَّفنَ بِالضُحى
رَقَدنَ عَلَيهِنَّ الحِجالُ المُسَجَّفُ
وَإِن نَبَّهَتهُنَّ الوَلائِدُ بَعدَما
تَصَعَّدَ يَومُ الصَيفِ أَو كادَ يَنصِفُ
دَعَونَ بِقُضبانِ الأَراكِ الَّتي جَنى
لَها الرَكبُ مِن نَعمانَ أَيّامَ عَرَّفوا
فَمِحنَ بِهِ عَذباً رُضاباً غُروبُهُ
رِقاقٌ وَأَعلى حَيثُ رُكِّبنَ أَعجَفُ
قصائد مختارة
ألا يا بكر قد طرقا خيال
عمر بن أبي ربيعة أَلا يا بَكرُ قَد طَرَقا خَيالٌ هاجَ لي الأَرَقا
تشكو الكنيسة فقد خوريها الذي
ناصيف اليازجي تشكو الكنيسةُ فَقْدَ خُورِيْهَا الذي أمسَى ينوحُ عليهِ صدرُ الهيكلِ
نقضت عهودي فاسترحت من الهوى
الهبل نَقَضْتَ عهودي فاسترحتُ من الهوى وقد كان قلبي في عناءٍ من الحُبّ
وعديني بموعد
الصنوبري وعديني بموعدٍ وامطلي ما حييتِ بهْ
لقد أرسلت نعم إلينا أن ائتنا
عمر بن أبي ربيعة لَقَد أَرسَلَت نُعمٌ إِلَينا أَنِ اِئتِنا فَأَحبِب بِها مِن مُرسِلٍ مُتَغَضِّبِ
عاقنا أن نعود أنك أوليت
ابن الرومي عاقنا أن نعود أنك أوْليْـ ـتَ أموراً يضيق عنها الجزاءُ