العودة للتصفح

عرفت لسلمى رسم دار تخالها

الطرماح
عَرَفتُ لِسَلمى رَسمَ دارٍ تَخالُها
مَلاعِبَ جِنٍّ أَو كِتاباً مُنَمنَما
وَعَهدي بِسَلمى وَالشَبابُ كَأَنَّهُ
عَسيبٌ نَمى في رَيِّهِ فَتَقَوَّما
يَعَضُّ سِواراها خِدالاً لَوَ اَنَّها
إِذا بَلَغا الكَفَّينِ أَن يَتَقَدَّما
نَزيعانِ مِن جَرمِ بنِ زَبّانَ إِنَّهُم
أَبَوا أَن يَريقوا في الهَزاهِزِ مِحجَما
قصائد قصيره الطويل حرف م