العودة للتصفح الرجز الكامل الخفيف مجزوء الرمل المتقارب
عرجا بي على النقا فجياد
عبد الغني النابلسيعرِّجا بي على النقا فجيادِ
وامشيا بي كمشية المتهادي
يا خليليَّ وانشدا قلب صبٍّ
ضاع منه خلال تلك البوادي
لي بسلع فرامةٍ فالمصلَّى
جيرة بل بناظري وفؤادي
هم بقلبي حلّوا مكان السويدا
ومن العين في مكان السواد
ظهرت نشأتي بهم وهي منهم
في شخوص الأرواح والأجساد
أنا إلا كلامهم بحروف
عاليات ظلالها في الوهاد
كلموا نفسهم بنا فتكلم
نا بهم في الثلاث والآحاد
وهم الظاهرون هم لا سواهم
وسواهم تصويرهم للمراد
واسمهم ما به الجميع تسمّى
عندهم في النزول للأعداد
حيث كانوا على المراتب منا
في ظهور وخفية بازدياد
قل لهم يا أنا يجودوا علينا
باللقا إننا لبالمرصاد
سعدت مقلة بهم قد رأتهم
فرأت ما رأت على المعتاد
يا عريب الحمى قفوا لضعيف
جره ركبكم بنغمة حادي
كلما أظلمت عليه الدياجي
لمع البرق فاهتدى للهادي
والهوى سائق له ودليل
في الفيافي على لقاء سعاد
قصائد مختارة
أروح القلب ببعض الهزل
أبو فراس الحمداني أُرَوِّحُ القَلبَ بِبَعضِ الهَزلِ تَجاهُلاً مِنّي بِغَيرِ جَهلِ
إن الخليل إذا أراك مقاما
محيي الدين بن عربي إنَّ الخليلَ إذا أراك مقاما شاهدتَ منه اللوحَ والأقلاما
لك عندي مينا من الهليون
الشريف العقيلي لَكَ عِندي مينا مِنَ الهَليونِ حَولَهُ عَسجَدٌ مِنَ الطَردينِ
كلما قلت استرحنا جاءنا
بهاء الدين زهير كُلَّما قُلتُ اِستَرَحنا جاءَنا شُغلٌ جَديدُ
طربت بعهد الصبا بعد ما
ابن نباته المصري طربتُ بعهدِ الصبا بعد ما سقيتُ بنارِ الأسى والحرب
الجدار
فاروق مواسي أهنئُكمْ فهذا السورُ كالأفعى