العودة للتصفح المجتث الخفيف مجزوء الكامل السريع الطويل
عرجا بي على النقا فجياد
عبد الغني النابلسيعرِّجا بي على النقا فجيادِ
وامشيا بي كمشية المتهادي
يا خليليَّ وانشدا قلب صبٍّ
ضاع منه خلال تلك البوادي
لي بسلع فرامةٍ فالمصلَّى
جيرة بل بناظري وفؤادي
هم بقلبي حلّوا مكان السويدا
ومن العين في مكان السواد
ظهرت نشأتي بهم وهي منهم
في شخوص الأرواح والأجساد
أنا إلا كلامهم بحروف
عاليات ظلالها في الوهاد
كلموا نفسهم بنا فتكلم
نا بهم في الثلاث والآحاد
وهم الظاهرون هم لا سواهم
وسواهم تصويرهم للمراد
واسمهم ما به الجميع تسمّى
عندهم في النزول للأعداد
حيث كانوا على المراتب منا
في ظهور وخفية بازدياد
قل لهم يا أنا يجودوا علينا
باللقا إننا لبالمرصاد
سعدت مقلة بهم قد رأتهم
فرأت ما رأت على المعتاد
يا عريب الحمى قفوا لضعيف
جره ركبكم بنغمة حادي
كلما أظلمت عليه الدياجي
لمع البرق فاهتدى للهادي
والهوى سائق له ودليل
في الفيافي على لقاء سعاد
قصائد مختارة
لما تحققت ودي
الوأواء الدمشقي لما تحققتَ ودِّي أَعْقَبْتَ وَصْلاً بِصَدِّ
الرحيل
عبد السلام العجيلي شقَّ القطارُ بركبهِ جوفَ البهيمْ والنجمُ يرقبُ في خفوقٍ مستديم
آه لولا الجناح مني كسير
يوسف النبهاني آهِ لَولا الجناحُ منّي كسيرُ كنتُ في الحالِ للحجازِ أطيرُ
ومؤذن في حبه
الشاب الظريف ومُؤَذِّنٍ في حُبِّهِ أَنَا مُغْرَمٌ لاَ أَصْبِرُ
أراد أن يخفي هواه فقد
الميكالي أَرادَ أَن يُخفي هَواهُ فَقَد نَمَّ بِما تُخفي أَساريرُه
نزلنا بمستن المكارم والعلى
الشريف الرضي نَزَلنا بِمُستَنِّ المَكارِمِ وَالعُلى فَلَم نُبقِ فَضلاً لِلرِجالِ وَلا مَجدا