العودة للتصفح الكامل المتقارب الوافر السريع
عرائس الدلب على الشاطيء
إلياس أبو شبكةعَرائِسُ الدلبِ عَلى الشاطيءِ
يُذَوَّبُ النَومُ بِأَحداقِها
هادِئَةٌ كَالنَهَرِ الهادىءِ
تحلُمُ في خُضرَةِ أَوراقِها
وَدوحَةُ الرابيَةِ الآمِنَه
صامِتَةٌ ماذا تُرى تَكتُمُ
ساكِنَةٌ في الساعَةِ الساكِنَه
كَشَيخَةٍ في أَمسِها تَحلُمُ
لا حسَّ لِلشَحرورِ بَينَ الوَرَق
وَالبُلبُلُ الثَرثارُ لا يُنشِدُ
وَالريحُ مَلَّت في الحُقولِ الأَرَق
فَهيَ عَلى أَعشابِها تَرقُدُ
أَسمَعُ في الوادي رَنينَ الجَرَس
يُذيبُ روحَ اللَهِ في المُتعَبين
فَتَنحَني نَفسي وَيُصغي النَفَس
وَيَطهُرُ الحُبُّ وَيَنقى الحَنين
قصائد مختارة
لله منزلة المهندس بيننا
محمد توفيق علي لِلَهِ مَنزِلَةُ المُهَندِسِ بَينَنا ماذا يَحِلُّ مِنَ الأُمورِ وَيُبرِمُ
حبيبي أنت لي ظاهر
عبد الغني النابلسي حبيبي أنت لي ظاهرْ سباني وجهك الباهرْ
حديث الماء
كريم حوماري عصرت يدي وقطرت روحي خمرها
بعثت بصفرة لون المحب
تميم الفاطمي بعثتُ بصفرة لونِ المحبِّ وحمرةِ توريد خدّ الحبيبِ
نعزي الفخر والعليا بشبل
الامير منجك باشا نُعَزّي الفَخر وَالعَليا بِشبلٍ لَواهُ عَن تَصيده حِمامُه
راحت رواحا بين كناد
بشار بن برد راحَت رَواحاً بَينَ كُنّادِ وَأَخلَفَت ظَنّي وَميعادي